الساحل الغربي | بيان رسمي:
توعد المكتب السياسي للمقاومة الوطنية بملاحقة واقتصاص يد العدالة من الخلايا الإرهابية المتورطة في اغتيال العميد "يحيى وحيش"، قائد الفرقة الأولى مشاة، مؤكداً أن دماء الشهيد ورفاقه لن تذهب هدراً، وستكون وقوداً يتلظى به الانقلاب الحوثي.
جاء ذلك في بيان نعي شديد اللهجة أصدره المكتب السياسي، عقب العملية الإرهابية الغادرة التي استهدفت موكب العميد وحيش بعبوة ناسفة – تحمل بصمات ميلشيا الحوثي – في مدينة الخوخة جنوبي الحديدة، ما أسفر عن استشهاده وأحد مرافقيه، وإصابة اثنين آخرين.
خسارة سيادية في صفوف الجمهورية
ووصف البيان الراحل بأنه أحد الأعمدة المؤسسة للمكتب السياسي والمقاومة الوطنية، ومن الرعيل الأول الذي جابه الكهنوت الحوثي منذ بذور تمهده الأولى في جبال صعدة.
من معارك صعدة إلى الساحل الغربي:
سطر العميد "وحيش" مسيرة عسكرية استثنائية، استشعر فيها مبكراً الخطر الوجودي للمشروع الإيراني على النظام الجمهوري وسِلم اليمن الاجتماعي، فخاض ضد الميليشيا أشرس المعارك، وصال وجال في ميادين الساحل الغربي صانعاً مع رفاقه أروع الانتصارات وهزائم الحوثيين المتلاحقة.
دلالات الاستهداف: معركة صف واحد
وأكد البيان أن هذا الاغتيال الجبان لا يستهدف شخص العميد وحيش فحسب، بل يمثل استهدافاً مباشراً لكل قوى الصف الجمهوري، وبمثابة خسارة وطنية ثقيلة للمقاومة الوطنية والمقاومة التهامية على حدٍ سواء، لما كان يمثله القائد الراحل من رمزية ميدانية ومحورية في معركة استعادة الدولة.
الردع القادم: دماء تصنع النصر
واختتم المكتب السياسي بيانه بالتشديد على أن ارتقاء العميد وحيش ورفاقه – رغم مرارته – لن يفت في عضد المقاتلين، بل يترك خلفه جيلاً عقائدياً من الأبطال الذين تشربوا مبادئه وسيواصلون الزحف حتى إنهاء الانقلاب وتطهير كامل التراب اليمني.
وتوجه المكتب بخالص العزاء والمواساة لأسرة الشهيد وأبناء الشعب اليمني، مجدداً العهد بأن القصاص قادم، وأن العدالة ستطال المخططين والمنفذين مهما تحصنوا.