آخر الأخبار
المفلحي يشدد على صون الموروث اليافعي من الاستغلال السياسي ويحذر من خطاب الانقسام   •   بعد شهر واحد من التعيين الجديد.. رسالة دموية مجهولة الهوية في الساحل الغربي   •   انفجار غامض شمال صنعاء بالتزامن مع هجوم على إسرائيل.. الحوثي يطلق صاروخ باليستي   •   منظمات حقوقية دولية تطالب الحوثيين بالإفراج الفوري عن موظفي الأمم المتحدة والعاملين الإنسانيين   •   التضخم يحدد مصير الأسواق: بين الانتعاش وشبح الفائدة المرتفعة   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بـ (تهم مفبركة) وتعتيم مُمنهج.. منظمات حقوقية تطالب بإنقاذ 11 مختطفاً من (حي الحفرة) برداع وسط تدهور خطير لصحتهم   •   اختتام المعرض الفني والثقافي بعنوان (اليمن بعيون شبابها) في المانيا   •   تصعيد حوثي جديد من عمران.. المليشيا تواصل عسكرة اليمن وإغراق البلاد في دوامة التهديدات العسكرية   •   قائد قوات 1501 العميد الركن مبارك الدوسري يتفقد المواقع الأمامية للواء 161 مشاة جبلي ويشيد بقيادته وجاهزيته القتالية   •   لغز اختطاف يهز تعز.. العثور على طفلة داخل بئر مهجورة بعد ساعات من اختفائها وإنقاذها بأعجوبة   •  
أخبار محلية

عدن .. أفران صيفية وكهرباء منهارة وناس ينامون في الشوارع!

البعد الرابع 07/06/2026 22:24 300 مشاهدة
عدن .. أفران صيفية وكهرباء منهارة وناس ينامون في الشوارع!

تتفاقم معاناة سكان مدينة عدن جنوبي اليمن في ظل انهيار غير مسبوق في خدمة الكهرباء خلال فصل الصيف الذي حول المدينة إلى أفران لا تطاق جراء ارتفاع درجات الحرارة لمستويات قياسية.

وأصبحت أزمة الكهرباء، التي تتزامن مع شلل تام أصاب الأنشطة التجارية والمحلات، تشكل تهديدا مباشرا لحياة الأطفال وكبار السن والمرضى، وسط تحذيرات من أن ما تشهده المدينة بات يرقى إلى “الموت البطيء”.

ويأتي هذا التدهور في ظل عجز الحكومة عن توفير الوقود لمحطات توليد الطاقة، وتجاهلها المستمر لمطالب المواطنين، وعجزها عن توفير شحنة الوقود للمحطات أو تأمين وصول ناقلات النفط الخام من شبوة وحضرموت لمحطة بترومسيلة بعدن.

وتصاعدت حالة الاحتقان الشعبي رفضا  للعقاب الجماعي وسياسة التجويع الممنهج الذي يمارس من قبل التحالف. وفي تعبير عن مرارة الواقع، قال الناشط نصر العيسائي في منشور على منصة “إكس”: “أي ذنب اقترفه المواطنين حتى تصبح الأرصفة والشوارع غرف نومهم؟، مؤكدا أن منازل الأهالي تحولت إلى بيئات طاردة للسكان بسبب الحرارة الخانقة.

وأعتبر الأزمة ليست تقنية بل “أزمة إدارة ومسؤولية وضمير” تستوجب تحركا عاجلا لوقف ما وصفه بـ “العار” الذي يطال المسؤولين الصامتين عن معاناة المواطنين.

تأتي هذه التطورات وسط توقعات بانفجار شعبي واسع يمتد من عدن إلى المهرة، لا سيما مع وصول التردي المعيشي والأمني إلى مستويات غير مسبوقة، وغياب أي أفق لحلول سياسية أو خدمية تخفف من وطأة المعاناة اليومية.