آخر الأخبار
مجلس عدن الاتحادي يحمل الجهات المعنية مسؤولية تدهور الكهرباء ويدعو لمعالجات عاجلة   •   على أغنية «راجع».. براء عالم يلمح لتصوير الموسم الثالث من «شارع الأعشى» بصورة مع سيارة «سعد»   •   مكتب التخطيط في أبين يعقد إجتماع تحضيري لإعداد خطة تعافي واحتياجات إنسانية في قطاع الأمن الغذائي   •   "الداؤودي" يوجه بضبط كافة المنشآت التجارية المخالفة بمديرية البريقة   •   قدم مسيرة حافلة بالتضحية.. قوات دفاع شبوة تنعى الشهيد عوض هادي   •   حزب ستارمر يطالب بحظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية   •   المكتب التنفيذي بمديرية الروضة يعقد دورته الاعتيادية الخامسة لعام 2026م   •   بعد اعتراف غادة عادل..نجمات كشفن تشوهات غير متوقعة وخطرة لعمليات التجميل   •   بسبب الإساءة لسهام جلال.. نقابة المهن التمثيلية تلاحق حسابات على «تيك توك» و«فيسبوك» قانونيًا   •   الفريق الصبيحي يشيد بمستوى الخدمات الطبية في مستشفى الأمير محمد بن سلمان بعدن   •  
مقالات

حين تكشف المحن معادن الرجال!

حين تكشف المحن معادن الرجال!

قدم الميدان العميد يحيى وحيش إلى اليمنيين بطلًا شجاعًا مقدامًا مخلصًا لبلاده.


والمحن والأزمات القاسية تكشف معادن الأبطال الكبار.
قبل ذاك، لم يكن يعرفه أحد ربما خارج مديريته.

وهكذا قادة كُثر قدمهم الميدان، فيه كتبوا النصر، وقدموا أسمى التضحيات، وذادوا عن بلادهم، وصنعوا التحول في أقدس المعــارك الوطنية للدفاع عن الجمهورية وترابها الأطهر.

وهؤلاء هم الكبار، أبطال الجمهورية الثانية: رابط الكبار في الميدان ولم يبرحوه.
انتموا إلى اليمن في أسوأ الظروف، حين فرت منها النخب بمختلف الأنواع: حكومية، وسياسية، وعسكرية، وصحفية، ومثقفة. 
ذاتها التي إلى اللحظة تقتات من جسد اليمني المطحون، ولا تناسبها الحياة في اليمن، ولا تتذكر بلادها إلا نهاية الشهر حين يحين موعد تسلم الإعاشة.

وحين كان وحيش يكتب النصر في الميدان، كانت النخب تفتش عن بلدان اللجوء، والانضمام إلى كشوفات أحمد عبيد بن دغر المسمى ’’إعاشة‘‘، وتأمين حصول الأبناء الصغار على المنح، والكبار على المناصب الدبلوماسية من وزارة عبدالملك المخلافي الذي لبى الطلبات بسخاء منقطع النظير، بما في ذلك الذهاب إلى افتتاح سفارات في بلدان لا يوجد فيها يمني واحد ولا علاقة تجارية حتى بخمسة آلاف دولار. 
والاثنان الآن كما عدد من نخبة الفشل والفساد يكتبون لليمني عن الوطنية من المنافي.

لم يستفق عبدالملك الـحوثي من وهمه الذي اعتقد أنه يواجه نخبه الفشل والفساد إلا مؤخرًا، أدراك أن من في الميدان لا يحمل صفة واحدة من نخبة الفشل. 
أدراك مؤخرًا أنه يواجه اليمني، ذاته العازم على كتابة النصر، وقد كتبه من قبل، والمستعد دائمًا للتضحية والفداء. 
وسيكتبه بلا شك.

وداعة الله يا يحيى وحيش.