بحث نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اللواء سلطان العرادة، مع سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى اليمن، توماس شنايدر، مستجدات الأوضاع السياسية والإنسانية والتنموية في اليمن، والتحديات التي تواجهها محافظة مأرب، خاصة فيما يتعلق باستمرار موجات النزوح وتراجع التمويل الدولي للبرامج الإنسانية.
رحب العرادة بزيارة الوفد الألماني إلى مأرب، مؤكداً تقديره للدور الألماني في دعم اليمن وجهودها المستمرة لتعزيز الاستقرار والتنمية، ومساندة المجتمعات المحلية في مواجهة التداعيات الإنسانية والاقتصادية للحرب. وأشار إلى أن العلاقات اليمنية الألمانية تمثل نموذجاً للشراكة والتعاون البناء، مثمناً المواقف الألمانية الداعمة لليمن في المحافل الدولية ومساندتها للجهود الأممية الرامية إلى إحلال السلام.
ودعا العرادة المجتمع الدولي إلى مضاعفة دعمه للحكومة اليمنية وزيادة التمويل المخصص للبرامج الإنسانية ومشاريع التعافي والتنمية المستدامة، محذراً من أن تراجع المساعدات خلال السنوات الأخيرة أثر سلباً على قطاعات حيوية كالصحة والتعليم والمياه والخدمات الأساسية.
واستعرض العرادة الأوضاع في محافظة مأرب، والضغوط الاستثنائية التي تواجهها جراء استضافتها مئات الآلاف من النازحين، مما ضاعف الأعباء على البنية التحتية والخدمات العامة رغم محدودية الموارد.
من جانبه، أشاد السفير الألماني بمستوى الاستقرار والحراك التنموي والعمراني في مأرب، مثنياً على جهود السلطة المحلية في استيعاب النازحين وتوفير بيئة آمنة لهم. وأكد شنايدر حرص بلاده على مواصلة دعم اليمن في المجالات الإنسانية والتنموية، معرباً عن أمله في تحقيق تقدم ينعكس إيجاباً على حياة المواطنين.