أخبار محلية

الشهراني والدهراني.. سخرية عدنية تفضح وعود الكهرباء وتحرج المروجين

صحيفة المرصد- اخبار 08/06/2026 21:48 199 مشاهدة
الشهراني والدهراني.. سخرية عدنية تفضح وعود الكهرباء وتحرج المروجين
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تعليقاً ساخراً بشأن أزمة الكهرباء في العاصمة عدن، مستحضرين الوعود والتصريحات التي رافقت ملف الكهرباء خلال الفترة الماضية، والتي تحدثت عن تحسن الخدمة وارتفاع ساعات التشغيل وبشّرت المواطنين بصيف أفضل واستقرار مرتقب للمنظومة الكهربائية.

وبحسب النكتة المتداولة، فإن الكهرباء اشتغلت "شهراً" تقريباً، وهو ما دفع ناشطين إلى الربط بين مدة التحسن المحدودة ولقب الحاكم العسكري السعودي للعاصمة عدن، فلاح الشهراني، في إشارة ساخرة إلى أن الاسم نفسه كان يحمل سقف التوقعات منذ البداية.

وقال ناشطون مازحين إن المشكلة لم تكن في الوقود أو محطات التوليد أو شبكات النقل، بل في اختيار الأسماء، مضيفين أن الحل كان يقتضي إرسال مسؤول يحمل لقب "الدهراني"، حتى تستمر الكهرباء طوال الدهر دون انقطاع.

ولم يقتصر التفاعل الساخر على وعود الشهراني وحده، بل امتد إلى بعض الأبواق الإعلامية التي كانت تحتفل بكل إعلان جديد عن الكهرباء كما لو أن الأزمة انتهت فعلاً، قبل أن تتكفل ساعات الإطفاء الطويلة بإصدار بيانات النفي على أرض الواقع.

وقال ناشطون إن الكهرباء لم تخذل فقط من انتظروها، بل أحرجت أيضاً جيشاً من المروجين الذين قدموا الوعود باعتبارها إنجازات منجزة، ليتحول كثير مما قيل عن "الصيف الآمن" و"التحسن المستدام" إلى مادة يومية للسخرية بين المواطنين.

وأضاف آخرون، في تعليقات ساخرة، أن بعض المنصات الإعلامية نجحت في إنتاج ساعات من التفاؤل أكثر مما نجحت الجهات المعنية في إنتاج ساعات من الكهرباء، فيما تكفلت الانقطاعات المتكررة بإعادة الجمهور إلى الواقع بعد كل موجة من الوعود والتطمينات.

وأثارت النكتة تفاعلاً واسعاً بين المواطنين الذين وجدوا في السخرية وسيلة للتعبير عن معاناتهم مع الانقطاعات الطويلة للكهرباء، في ظل موجات الحر المتصاعدة وتدهور الأوضاع المعيشية وتأخر صرف الرواتب وارتفاع الأسعار، حيث باتت الفكاهة بالنسبة لكثيرين آخر ما تبقى لمواجهة واقع لا يزال بعيداً عن الوعود التي أُطلقت بشأنه.