وكان اسمه الحقيقي عبد المعطي محمد الموجي، واستعار اسم نجاح من شقيقه الأكبر عرفانا له لدعمه وتشجيعه، كما حصل على بكالوريوس الخدمة الاجتماعية من المعهد العالي للخدمة الاجتماعية، وعمل في هذا المجال حتى وصل إلى درجة وكيل وزارة، إلى جانب عمله الفني.
بدأ الموجي مسيرته مع فرقة ثلاثي أضواء المسرح في أواخر الستينيات، عندما أسند إليه المخرج محمد سالم والفنان جورج سيدهم دورا في مسرحية فندق الأشغال الشاقة عام 1969.
وبدأ مشواره الفني عام 1969 بمسرحية فندق الأشغال الشاقة مع المخرج محمد سالم والفنان جورج سيدهم، لتتوالى بعد ذلك أعماله المميزة، ومن أبرزها مسرحية المتزوجون، التي جسد فيها شخصية مزيكا البسيطة وخفيفة الظل، والتي ارتبطت بذاكرة الجمهور حتى اليوم.
وفي السينما، أثبت الموجي موهبته المتفردة، فلم يقتصر على الكوميديا فقط، بل قدم أداء دراميا لافتا في فيلم الكيت كات مع الراحل محمود عبد العزيز، ليؤكد أنه ممثل يمتلك أدوات فنية، قادرة على ملامسة القلوب وصناعة البصمة، كما شارك في أعمال مهمة مثل الحريف، على باب الوزير، وأيام الغضب.
ورغم رحيله المفاجئ في قمة عطائه الفني، ما زالت أعماله تخلد ذكراه، وتؤكد أن البطولة ليست بحجم الدور، بل بقدرته على لمس الجمهور وترك أثر لا يزول.
آخر أعماله كانت مسرحية مولد سيدي المرعب عام 1998، وعاد إلى منزله منها في ليلة وفاته، وشيعت جنازته عقب صلاة الجمعة بمدينة نصر.