وبدأت القصة عندما نشر الحساب الرسمي لقناة MTV صورة لتايلور سويفت وهي تحتضن الممثلة ماريسكا هارجيتاي خلال حضورهما نهائيات دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين 2026، قبل أن تترك سيلينا غوميز تعليقا مقتضبا بكلمة Lol، وهي اختصار شائع يستخدم للتعبير عن الضحك.
ورغم بساطة التعليق، سرعان ما تحول إلى مادة للتكهنات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر بعض المتابعين أن غوميز تسخر من صديقتها أو توجه إليها رسالة مبطنة، الأمر الذي أثار تساؤلات حول وجود خلاف بينهما.
وأمام تصاعد الجدل، حرصت سيلينا غوميز على توضيح حقيقة ما حدث، مؤكدة أنها لم تقصد الإساءة إلى تايلور سويفت بأي شكل. وأوضحت أنها فوجئت بعدد كبير من الرسائل التي تلقتها بشأن التعليق، مشددة على أنها لا يمكن أن تهين أصدقاءها، وأن ما كتبته كان مجرد رد فعل عفوي على الصورة الأولى في المنشور.
كما كشفت أن التعليق جاء في إطار مزاح مرتبط برهان ودي جمعها بمجموعة من أصدقائها حول نتيجة المباراة، مشيرة إلى أنها خسرت الرهان وكانت تمزح مع أصدقائها المنافسين لا أكثر.
وتطرقت غوميز إلى نقطة أخرى أثارت اهتمام الجمهور، موضحة أن الاعتقاد السائد بأن تايلور سويفت هي صديقتها الوحيدة ليس صحيحا، مؤكدة أنها تمتلك دائرة واسعة من الأصدقاء المقربين، إلا أن البعض يتجاهل هذه الحقيقة ويربطها دائما باسم سويفت فقط.
واختتمت الفنانة الأمريكية توضيحاتها بالتأكيد على أن الأمر لا يستحق كل هذا الجدل، مشيرة إلى أن ما حدث يتعلق في النهاية بمباراة كرة سلة لا أكثر. كما شاركت صورا تجمعها بعدد من صديقاتها في محاولة لوضع حد للتأويلات المتداولة وإبراز طبيعة علاقاتها الاجتماعية المتنوعة.
وتأتي هذه الواقعة في وقت تحظى فيه الصداقة التي تجمع بين سيلينا غوميز وتايلور سويفت باهتمام كبير من الجمهور ووسائل الإعلام، باعتبارها واحدة من أشهر الصداقات في عالم الفن خلال السنوات الأخيرة.