أعلن مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية أن المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والهند ستستمر بعد قمة مجموعة السبع، مؤكداً أن التوصل لاتفاق تجاري محتمل بين البلدين أمر ممكن، لكنه لن يتم خلال القمة.
وأوضح المسؤول أن قضية التجارة ستكون ضمن جدول أعمال اللقاء المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على هامش قمة مجموعة السبع التي ستعقد في فرنسا الأسبوع المقبل. تستضيف مدينة إيفيان-ليه-بان الفرنسية القمة في الفترة من 15 إلى 17 يونيو، بمشاركة قادة أكبر الاقتصادات العالمية. وأشار المسؤول إلى أن رئيس الوزراء مودي لديه طموحات كبيرة لدور الهند وأهمية العلاقة مع الولايات المتحدة، وأن اتفاقاً تجارياً محتملاً هو جزء من هذه الطموحات.
وشهدت العلاقات التجارية بين واشنطن ونيودلهي توترات في السابق بسبب الرسوم الأمريكية على السلع الهندية. ومع ذلك، تحسنت الأجواء خلال الأسابيع الأخيرة، حيث أشار وزير التجارة الهندي بيوش غويال إلى إمكانية إنجاز المرحلة الأولى من اتفاق تجاري ثنائي بحلول منتصف يوليو، مع سعي الهند للحصول على معاملة جمركية تفضيلية ضمن الاتفاق المؤقت. وسيكون لقاء ترامب ومودي فرصة لمراجعة تقدم المفاوضات، لكن المسؤول الأمريكي أكد الحاجة إلى مزيد من المحادثات الفنية قبل إتمام أي اتفاق.
من المتوقع أن يناقش الزعيمان أيضاً قضايا جيوسياسية أوسع، بما في ذلك أمن الطاقة واحتمالات شراء الهند للنفط الفنزويلي. وفي سياق متصل، طالبت الهند بوقف الضربات الأمريكية على السفن بعد وقوع هجمات استهدفت ناقلات تحمل أطقمًا هندية، أسفرت عن مقتل ثلاثة بحارة هنود. وتأتي هذه التطورات في ظل الحصار الأمريكي على الشحن المرتبط بإيران.
على صعيد آخر، تواصل كندا إجراء محادثات تجارية مع واشنطن، وقد رحبت الولايات المتحدة بتراجع أوتاوا عن بعض الإجراءات التجارية التي كانت ستؤثر على شركات البث الأمريكية. ورغم تكرار المناقشات حول اتفاق التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، لا يُتوقع تحقيق اختراقات كبيرة خلال القمة.