تصاعدت دعوات ومواقف سياسية وإعلامية تؤكد أن جماعة الحوثي تمثل – وفق أصحابها – خصماً لكافة اليمنيين، معتبرين أن سنوات الحرب أظهرت أن تداعيات الصراع لم تقتصر على منطقة أو فئة بعينها، بل امتدت آثارها إلى مختلف المحافظات.
وأشار متحدثون إلى أن الحرب التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية خلفت خسائر بشرية ومادية واسعة، وأدت إلى تراجع الخدمات الأساسية وتضرر البنية التحتية واتساع الأزمة الإنسانية والاقتصادية.
وأكدت هذه المواقف أن تجربة الحرب وما رافقها من معارك وأزمات ونزوح وانعكاسات اقتصادية عززت القناعة لدى قطاعات واسعة بأن مواجهة التحديات القائمة تتطلب موقفاً وطنياً موحداً بعيداً عن الانقسامات المناطقية والسياسية.
كما شددت على أن معالجة آثار الحرب واستعادة الاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية تمثل أولويات ملحة أمام مختلف القوى والجهات، بما يخفف من معاناة المواطنين ويدفع باتجاه حلول سياسية مستدامة.