ونشر سامح، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" صورة له وعلّق عليها قائلاً: "الحمد لله على الشدة اللى عرفت الواحد مين اللي ظهر وقت التعب ومين اختفى.. المرض كان وجع بس نعمة من عند ربنا لازم نشكره عليها وإنه كشف عن الناس الأصيلة اللي دعواتها كانت بتوصل شايلكم في قلبي والله".
وتابع: "ولولا الشدة اللي الواحد مر بيها مكنش هيعرف الفرق بين شخصيات في حياته، مين الصاحب أو ابن الناس الأصيل الجدع اللي بجد أو حتى معرفتي حديثة العهد بيه أشكره من كل قلبي، ومين اللي كان بيني وبينه عيش وملح وعشرة سنين طويلة وماعملش بيها وكان صاحب مصلحة".
واستطرد: "مع إن الواحد متربى من والده ووالدته رحمهما الله والبيت اللى طالع منه إنه يصون العيش والملح ويراعى العشرة سواء فى مجال الحياة الشخصية أو العملية.. ناس كنا فاكرينها قريبين اتبخرت وناس مكناش نتوقعها كانت أول الحاضرين بالسؤال والدعوة والكلمة الطيبة".
وأضاف: "درس والواحد اتعلمه ومش هيتنسى.. الحمد لله عدت على خير وطالع منها متعلم حاجة جديدة على رأى المثل الإنسان طول ما هو عايش بيفضل يتعلم".
ووجه سامح صفوت رسالة لمتابعيه: "وإلى متابعيّ وجمهوري اللي انتوا بالنسبة لي أهلي وإخواتي وعيلتي الكبيرة باشكركم من كل قلبي، وأشكر كل حد كتب لي كلمة ودعوة طيبة من قلبه.. كمية الدعوات اللي جاتلي وأنا تعبان على صفحاتي، وصفحات الغير، وعلى كل المواقع فوق الوصف، وفيها كمية حب صادق من القلب، وكل واحد سأل عني من الوسط الفني والإعلامي والقانوني اللي هو مجال عملي الأساسي بصفتي محام مستشار قانوني بالنقض".
ونوه: "حسيت إني بتعافى بفضل ربنا وقدرته ثم دعواتكم اللي وصلت وحسيت بيها وكانت سند ودعم وحسيت إن الدنيا لسة بخير وفيها ناس صافية ونقية زيكم.. ربنا ما يحرمني من محبتكم ويكتب لكم أجر كل دعوة ويحفظكم ويجازيكم كل خير وما يكتب على حد المرض والضيق والشدة.. بس لو جت اعرف إنها هتنضف حياتك".
واختتم سامح صفوت تعليقه قائلاً: "حسبى الله ونعم الوكيل وفوضت أمرى إليه في كل من أذاني في حياتي وكان السبب فيما جرى".