آخر الأخبار
وزارة الزراعة والبرنامج الإنمائي يناقشان إجراءات الاستراتيجية الوطنية للمصائد السمكية   •   المحافظ ابن الوزير، يعمد عقد تنفيذ جسر المحالة في بيحان   •   وزارة التربية تصدر تعميم شديد للمدارس الأهلية بشأن أسعار كتب المناهج الدراسية   •   شراكة الحكومة والسلطات المحلية خطوة نحو ترسيخ اللامركزية وتحسين الأداء المؤسسي   •   أمن المهرة يضبط مصنعاً للخمور ومروجاً لمادة الشبو المخدرة في عمليتين منفصلتين بالغيضة   •   أبناء أبين يعيشون أجواءً حماسية مونديالية بعد دعم المحافظ الرباش   •   رئيس مجلس النواب يبحث مع السفيرة البريطانية العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع   •   المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية وهيئة المساحة الجيولوجية تبحثان فرص الاستثمار في قطاع التعدين وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص   •   عدن تحتفي بفرسان المعرفة في ختام تحدي القراءة العربي   •   سلطان العرادة: السعودية جنّبت اليمن حرباً أهلية.. ومجلس القيادة أمام أخطر اختبار لبقاء الدولة.   •  
إقتصاد

مورجان ستانلي يتوقع تدفق السيولة نحو قطاعات النقل والبنوك

المشهد العربي 15/06/2026 16:42 359 مشاهدة
مورجان ستانلي يتوقع تدفق السيولة نحو قطاعات النقل والبنوك

الاثنين 15 يونيو 2026 16:41:24

رأى بنك "مورجان ستانلي" أن الأسهم الأمريكية مهيأة لتلقي دعم إضافي خلال المرحلة القادمة، مدفوعة بتحول اهتمام المستثمرين وصناع القرار المالي نحو القطاعات الدورية، التي ترتبط حركتها بشكل وثيق بالنشاط الاقتصادي العام، وذلك في أعقاب التوصل إلى اتفاق تاريخي لإنهاء الصراع العسكري في الشرق الأوسط.

ولفت محللو المصرف الاستثماري بقيادة "مايكل ويلسون"، في مذكرة بحثية، إلى أن استعادة الحركة الملاحية الطبيعية عبر مضيق هرمز وتراجع الضغوط التضخمية الناتجة عن تراجع أسعار الطاقة، سيساهمان بشكل فعال في توجيه تدفقات السيولة نحو هذه القطاعات الحيوية، والتي كان أداؤها قد تخلف عن الركب العام للسوق طوال فترة النزاع العسكري بين الولايات المتحدة وإيران.

وجدد "ويلسون" قراءته الإيجابية لمستقبل مجالات محددة مثل السلع الاستهلاكية، والنقل، والبنوك، موضحاً أن هذه القطاعات عانت من غياب اهتمام المستثمرين الذين صبوا تركيزهم الكامل على أسهم التكنولوجيا، وفقاً لما نقلته وكالة "بلومبرج".

واختتم الخبير المالي تقييمه بالإشارة إلى أن موجة التراجعات الأخيرة التي شهدتها الأسهم الأمريكية، والتي تصدرتها شركات رقائق الذاكرة، تعبر عن تباطؤ مؤقت في زخم نمو الأرباح، مؤكداً أن هذه التقلبات قصيرة الأجل تعد أمراً اعتيادياً وصحياً في بنية الأسواق الصاعدة.