أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي دعم بلاده للجهود التي أفضت إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف منع تجدد التصعيد العسكري في المنطقة، وضمان أمن وسيادة دول مجلس التعاون الخليجي وحرية الملاحة الدولية.
جاء هذا التأكيد خلال لقاء جمع الرئيس السيسي مع رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، على هامش قمة مجموعة السبع في إيفيان الفرنسية. وأشاد السيسي بالزخم الإيجابي في العلاقات المصرية الأوروبية منذ ترقيتها إلى شراكة استراتيجية شاملة، مؤكداً حرص مصر على تعزيز هذه العلاقات واستكشاف فرص تعاون مبتكرة.
استعرض الرئيس السيسي الجهود المصرية في تنفيذ إصلاحات اقتصادية هيكلية لتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري وبيئة الاستثمار، معرباً عن تطلعه لانعكاس ذلك على أعمال الشركات الأوروبية في مصر. كما نوه بالجهود الجارية لتفعيل مخرجات مؤتمر الاستثمار والحدث الاقتصادي الذي عقد على هامش القمة المصرية الأوروبية.
من جانبها، أعربت رئيسة المفوضية الأوروبية عن ارتياح المؤسسات الأوروبية للوتيرة الإيجابية للتعاون مع مصر، مشيدة بجهودها في الإصلاح الاقتصادي ومكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، خاصة في ظل الأعباء الاقتصادية والإنسانية التي تحملتها مصر جراء الأزمات الإقليمية.
تناول الرئيس السيسي مع المسؤولة الأوروبية عدداً من القضايا الإقليمية، مؤكداً موقف مصر الداعي للحلول السياسية المستدامة للأزمات الإقليمية، وحرصها على العمل مع الاتحاد الأوروبي لإنهاء الحرب في قطاع غزة، ودعم استقرار وسيادة لبنان، وجهود إنهاء الأزمة في السودان.
بحث السيسي أيضاً مع رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، مستجدات الأوضاع الإقليمية، مؤكداً حرص مصر على مواصلة العمل مع الجانب الأوروبي لإيجاد تسويات شاملة للأزمات الإقليمية، في ظل التقارب في الرؤى بين الجانبين.