آخر الأخبار
وداعا لمضيق هرمز.. مجموعة السبع تكشف عن خطة لتمويل بنى تحتية برية لنقل نفط الخليج   •   ​مدرسة المقيصرة بسرار تُتوج عامها الدراسي بتكريم 56 من أوائل الطلاب وتحتفي بجهود معلميها   •   #الكثيري يعزي عضو #الجمعية الوطنية الدكتورة أماني عمبر في وفاة زوجها   •   نقيب #الصحفيين والإعلاميين #الجنوبيين يطمئن على صحة شمشير وصديق   •   جروندبرج أمام مجلس الأمن: اليمن بحاجة إلى تسوية سياسية شاملة والهدوء لا يعني انتهاء النزاع   •   تحت غطاء (رخص بيئية).. مليشيا الحوثي تلاحق مربي المواشي في ريمة بجبايات جديدة   •   البنتاغون يعتمد على الذكاء الاصطناعي لكتابة تقاريره للكونغرس   •   مسؤول دولي يحذر ويعلن ارتفاع نسبة الجوع الحاد باليمن إلى 60%   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مسارات سرية عبر البحر الأحمر.. تقرير استخباراتي يزيح الستار عن شبكة حوثية لتهريب (المسيّرات) الإيرانية إلى السودان   •   اليافعي: من يرفض الحوثي هدف للتصنيف بعهد الوصاية السعودية   •  
أخبار محلية

اليمن: نهب الآثار في ظفار التاريخية يثير القلق وسط اتهامات للحوثيين

المنتصف نت- المنتصف نت 16/06/2026 21:36 186 مشاهدة
اليمن: نهب الآثار في ظفار التاريخية يثير القلق وسط اتهامات للحوثيين

تتزايد المخاوف في اليمن مع وصول تحذيرات من مصادر محلية بشأن تزايد وتيرة عمليات نهب الآثار، خاصة بعد ورود تقارير مقلقة حول تعرض مدينة ظفار التاريخية، عاصمة مملكة حمير القديمة، لأعمال تنقيب غير مشروعة. وتشير الشكوك بقوة إلى تورط شخصيات نافذة مرتبطة بالمليشيا الحوثية في هذه الممارسات، مما يثير دعوات ملحة لاتخاذ إجراءات عاجلة لحماية هذه المواقع الأثرية الغنية بتاريخ اليمن العريق.

وفقًا للمصادر، فقد نفذ أشخاص يُعتقد أنهم ينتمون إلى المليشيا الحوثية أعمال حفر وتنقيب مكثفة في قرية العرافة، وهي جزء لا يتجزأ من مدينة ظفار الأثرية الواقعة في مديرية السدة. وقد استُخدمت في هذه العمليات أجهزة متطورة لكشف المعادن، في محاولة للعثور على كنوز ومقتنيات أثرية نادرة.

وقد استمرت هذه الأعمال التخريبية لثلاثة أيام متواصلة، حيث غادر المنقبون المنطقة بعد أن استولوا على قطع أثرية لم يتم الكشف عن طبيعتها أو قيمتها الحقيقية حتى الآن. وما يثير الدهشة هو غياب أي إجراءات رسمية لمنع هذه العملية أو محاسبة المتورطين فيها، مما يترك المواقع التاريخية عرضة للنهب المستمر.

تثير هذه الحادثة تساؤلات جدية حول اختفاء أفراد الحراسة المكلفين بتأمين الموقع الأثري طوال فترة التنقيب، خاصة وأن هناك أكثر من ثلاثين عنصراً مسؤولين عن حماية هذه المنطقة التاريخية. هذا الوضع يعزز الشكوك حول وجود تواطؤ أو تغاضٍ متعمد عن عمليات النهب التي تجري في هذه المحافظة التي تقع تحت سيطرة المليشيا، مما يهدد بتدمير جزء لا يعوض من تراث اليمن الإنساني.