اشتعل جدل واسع في أوساط المجتمع بعدن حول حملة مكافحة الغربان التي تشنها السلطات المحلية، في ظل تباين الآراء بين مؤيدين يرون ضرورة الحد من انتشار هذه الطيور التي تسبب أضراراً صحية وبيئية، ومعارضين يعتبرونها جزءاً من النظام البيئي.
وأثارت الحملة، التي تستهدف تقليل أعداد الغربان في شوارع المدينة، ردود فعل متباينة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث دافع بعض الناشطين عن "حق الغربان في الحياة"، بينما طالب آخرون بتكثيف الجهود للتخلص من "الطيور المؤذية". وانتشر وسم "عدن والغربان" بشكل واسع.
وتأتي هذه الحملة في إطار جهود السلطات المحلية لمعالجة مشكلة انتشار الغربان التي تفاقمت خلال السنوات الأخيرة، حيث تسببت في تلف الممتلكات ونشر الأمراض، خاصة في الأسواق والمناطق السكنية المكتظة. ويطالب مختصون بيئيون باتباع منهج علمي في التعامل مع هذه المشكلة.