تتجه إدارة ترامب لمحاولة إسقاط دعوى قضائية رفعتها الجمعية الوطنية لتقدم الملونين (NAACP) ضد شركة xAI المملوكة لإيلون ماسك، وذلك بحجة أن الدعوى تهدد مركز بيانات حيوياً يدعم أنظمة عسكرية.
الولايات المتحدة ترى أن الدعوى التي قدمتها NAACP تنطوي على تهديد لمركز بيانات تابع لشركة xAI، والذي يُقال إنه يشغل أنظمة "Grok" الضرورية للجيش. كانت NAACP قد رفعت دعوى ضد xAI وشركتها التابعة MZX Tech في أبريل، متهمة إياهما بانتهاك قانون الهواء النظيف عبر تشغيل 27 توربين غازي دون الحصول على تصريح هواء في ساوثهافن، ميسيسيبي. ووفقًا لملف جديد قدمته NAACP في 12 يونيو، ارتفع عدد التوربينات غير المصرح بها إلى 57 بحلول منتصف مايو، مع وجود خطط لتركيب توربينين إضافيين.
وتشير الدعوى إلى أن "مصنع كولوسس للغاز الخاص بالمدعى عليهم يشغل مركز بيانات كولوسس 2 المجاور لشركة xAI، والذي بدوره يشغل روبوت الدردشة 'Grok'". وقد أثار تشغيل توربينات الغاز مخاوف صحية وشكاوى من الضوضاء.
حث محامو وزارة العدل الأمريكية قاضيًا فيدراليًا على رفض القضية، مشيرين إلى أن إدارة جودة البيئة في ولاية ميسيسيبي قد حددت أن التوربينات لا تتطلب تصاريح. وتجادل الحكومة الأمريكية بأن الدعوى "تهدد الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى الطاقة اللازمة لتشغيله".
وتضيف الحكومة أن محاولة NAACP لقطع الطاقة التي تدعم "Grok" تهدد الأمن القومي أيضًا، حيث أن "Grok" يوفر دعمًا حاسمًا للعمليات العسكرية لوزارة الحرب. ووفقًا لملف قضائي أمريكي، فقد ساعد نموذج "Grok Gov Model" في شن ضربات دقيقة في إيران خلال عملية "Epic Fury"، حيث تم استخدامه مع نظام Maven Smart System لمساعدة القوات الأمريكية على "نشر أكثر من 2000 ذخيرة على 2000 هدف متميز خلال 96 ساعة"، مما يدل على زيادة الكفاءة التشغيلية بفضل هذا النموذج الفريد.
من جانبها، انتقد مركز القانون البيئي الجنوبي (SELC)، الذي يمثل NAACP في القضية، موقف الحكومة الأمريكية. وقال SELC إن الولايات المتحدة "تجادل بأن xAI يجب أن يُسمح لها بخرق القانون لمجرد أن إدارة ترامب تقول ذلك".