وأكدت المنظمة، وهي منظمة دولية غير حكومية وغير ربحية تتخذ من مدينة جنيف السويسرية مقراً رئيسياً لها وتعمل كحلقة وصل بين منظمات المجتمع المدني في الدول الأقل نمواً وآليات الأمم المتحدة، أن التطورات الراهنة تتطلب تحركاً عاجلاً للحد من معاناة المدنيين في المحافظات الجنوبية.
وأشارت إلى أن الأحداث الأخيرة، ومن بينها الغارات الجوية التي شهدتها بعض مناطق حضرموت والمهرة خلال شهري ديسمبر ويناير الماضيين، خلفت تداعيات إنسانية تستوجب استجابة دولية أكثر فاعلية لمعالجة آثارها.
ولفتت المنظمة إلى أن سكان جنوب اليمن يواجهون ظروفاً معيشية متدهورة نتيجة تراجع الخدمات الأساسية، وعلى رأسها الكهرباء والمياه، معتبرة أن استمرار حرمان المواطنين من هذه الخدمات الحيوية يفاقم الأزمة الإنسانية ويترك آثاراً مباشرة على حياتهم اليومية.
ودعت OIPMA المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها إزاء ما يجري في جنوب اليمن، والعمل على حماية المدنيين وضمان حصولهم على الخدمات الأساسية، بما يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية ودعم الاستقرار.
وشددت المنظمة في ختام بيانها على ضرورة معالجة الأزمات القائمة من خلال حلول تحترم حقوق السكان وتراعي تطلعاتهم، محذرة من أن استمرار الأوضاع الحالية سيؤدي إلى تعميق الأزمة الإنسانية وخلق مزيد من العقبات أمام جهود السلام والاستقرار في المنطقة.