كشفت ابنة إحدى المختطفات، عن معاناة تهدد والدتها في سجون مليشيا الحوثي بصنعاء، داعية إلى سرعة الإفراج عنها ووضع حد لمعاناتها مع بقية المختطفين من أفراد أسرتها.
وقالت "نشوى جمال" ابنت المختطفة "نصرة التعزي"، إن والدتها تموت في سجون مليشيا الحوثي دون أن تتلقى علاجها، مؤكدة أن التهم الموجهة لها من قبل المليشيا "باطلة" مشيرة إلى أن والدتها المختطفة تبلغ من العمر 75 سنة، ولم تعمل شيء وأنها انسانة بسيطة وتعيش في بيت شعبي اشترته من إرث والدها في حارة شعبية بصنعاء منذ 33 عاما، وأنها معروفة بأخلاقها بين جيرانها وأوساط المجتمع.
وأوضحت في منشور لها على منصة فيسبوك، أن مليشيا الحوثي خطفت إخوانها وأخواتها وابن أختها، إلى جانب والدتها المسنة التي خطفت في الـ 28 من ابريل من العام الماضي، بعد أن داهمت المليشيا منزلهم واختطفت والدتهم وهي على سجادة الصلاة، بعد أن تم تكبيلها بالقيود.
وأضافت: "اليوم هي تتهم بتهمه لا نعرف ما هي وكل أولادها، أمي العجوز المريضة ما عندها الدهاء والذكاء والقدرة اللي تخليها تقوم بأعمال منافية للقانون!!! أكثر شي ممكن تعمله تلاعن الظلم في البقالة أو عند صاحب الخضار".
ولفتت إلى أن والدتها "نصرة التعزي"، مختطفة منذ سنة لدى مليشيا الحوثي في صنعاء وهي "مريضه سكر وضغط" مؤكدة أنها لم تستطع الحصول على أبسط حق لها بتقديم العلاج.
وتابعت: "إلى يومنا هذا محد صرف لها حبة دواء، اخي الله يرجعه بالسلامة، وهو الذي كان يجيب لها العلاجات. وعاد كان اخي يلاحق بعد أمي من مكان لمكان.. إلى ما قبل شهرين حبسوه وحبسوا اخي الثاني وثنتين اخواتي وبنت اختي....!!".
وأردفت: "أمي الحبيبة.. اخي اليوم محبوس من يرعاكِ.. من يقدم لكي العلاج.. ولو كنت أنا في صنعاء لكان مصيري معاكم في الحبس اللعين".
وجددت نشوى"، التأكيد على خطورة وضعها الصحي، مضيفة: "أمي اليوم حالتها تدهورت أكثر حتى صارت ما تقدر تمشي اشتباه جلطه لا عالجتوها ولا خليتونا نعالجها".
وأشارت إلى أم مليشيا الحوثي نهبت "بصيرة البيت" وأوراق سيارتهم، متسائلة: "إيش دخل بصيرة البيت بالادعاءات والتهم اللي تلفقوها؟!".
مضيفة: "لا قادرين نبيع السيارة ولا نبيع أو نؤجر البيت لنصرف على المحابيس".
ودعت نجلة المختطفة المسنة، مليشيا الحوثي إلى إحالة والدتها للنيابة العامة، "طالما أمي مذنبة في نظركم"، مجددة تساؤلاتها: "فين الأدلة؟ فين ملف التهم؟ وليش تمنعوا المحامي يحضر التحقيق معها؟!".
يذكر أن المسنة المختطفة "نصرة التعزي" تنحدر لمحافظة ذمار، جنوب صنعاء، واختطفت نهاية ابريل 2025م، بعد اقتحام منزلها بصنعاء، في الوقت الذي تحدثت مصادر متطابقة عن تعرضها لعمليات تعذيب ومنعت من استخدام الأدوية الخاصة بها، في الوقت الذي اختطفت اثنتين من بناتها واثنين من أبنائها في أوقات لاحقة من اختطافها.