عتق / عادل القباص
تصوير / أنور مكوار
في واحدة من أجمل الليالي الاجتماعية التي شهدتها محافظة شبوة ، احتفل آل سنان الخليفي، اليوم الخميس ، بزفاف الشاب الخلوق حسام محسن عوض سنان الخليفي ، في منطقة الجابية بمدينة عتق ، وسط حضور رسمي وشعبي غير مسبوق عكس المكانة الاجتماعية الرفيعة التي تحظى بها الأسرة ، وما تكنّه لها مختلف الأوساط من تقدير واحترام ومحبة.
وشهدت المناسبة حضور قيادات في السلطة المحلية، وشخصيات اجتماعية وسياسية وأكاديمية، ورجال أعمال ورياضيين، إلى جانب مشايخ وأعيان القبائل، وحشود كبيرة من المواطنين الذين توافدوا من مختلف مديريات المحافظة للمشاركة في هذا الحدث الاجتماعي البارز، الذي تحوّل إلى مهرجان للمحبة والوفاء والتآخي بين أبناء شبوة.
ورسم الحاضرون لوحة مجتمعية فريدة جسّدت أسمى معاني التلاحم والتكاتف ، حيث غصّت ساحة الاحتفال بالمهنئين الذين تبادلوا التهاني والتبريكات مع أسرة العريس ، في أجواء مفعمة بالمودة والسرور ، عكست أصالة المجتمع الشبواني وتمسكه بقيمه النبيلة وعاداته الراسخة.
وعكست المشاركة الواسعة والتنظيم المتميز للحفل حجم التقدير الذي تحظى به آل سنان ، كما أكدت أن المناسبات الاجتماعية لا تزال تمثل جسوراً متينة لتعزيز أواصر الأخوة والتواصل بين أبناء المحافظة، وترسيخ قيم الوفاء والمحبة والتسامح.
وعبّر مدير عام مكتب الشباب والرياضة بمحافظة شبوة الأستاذ محسن عوض سنان عن خالص شكره وعظيم امتنانه لكل من لبّى الدعوة وشاركهم فرحتهم، مؤكداً أن هذا الحضور الكبير يجسد عمق العلاقات الاجتماعية وقوة النسيج المجتمعي الذي تتميز به شبوة، ويعكس القيم الأصيلة التي تجمع أبناءها في مختلف المناسبات .
وأكد عدد من الشخصيات الاجتماعية المشاركة أن حفل الزفاف شكّل نموذجاً مشرفاً للوحدة والتلاحم المجتمعي، حيث جمع مختلف الشرائح والفئات في مشهد أخوي رائع ، يعكس روح المحبة والاحترام المتبادل التي تميز المجتمع الشبواني.
وأشاروا إلى أن الحضور اللافت والمشاركة الواسعة جاءا امتداداً لمسيرة آل سنان الحافلة بالعطاء والمواقف الوطنية والاجتماعية المشرفة ، وهو ما جعل هذه المناسبة تتحول إلى عرس مجتمعي جامع تجاوز حدود الأسرة ليصبح فرحة لكل أبناء المحافظة.
واختُتمت مراسم الزفاف بوليمة غداء عامرة ، تخللتها الزوامل الشعبية والرقصات التراثية والطبول والسُّرُيات ، في مشهد احتفالي مهيب جسّد عراقة الموروث الثقافي الشبواني ، وأبرز قيم الكرم والأصالة والتلاحم الاجتماعي، لتبقى هذه الليلة شاهداً على واحدة من أبهى صور الوفاء والمحبة التي تجمع أبناء شبوة.