وقالت صفوة، إنها تزوجت في سن مبكرة سعيًا للحصول على مساحة أكبر لتحقيق طموحاتها الفنية، موضحة أنها كانت تعتقد في بداياتها أن منطقة الهرم هي البوابة الأساسية للوصول إلى الوسط الفني، وكانت تتخيل أنها ستقابل الفنانين هناك بمجرد التواجد في المكان.
وأضافت: "لم يكن هدفي أن أكون راقصة فقط، كنت أريد أن أغني وأمثل وأرقص في الوقت نفسه، والرقص كان الطريق الذي سلكته للوصول إلى ما أحلم به، حتى وقفت على مسرح جلال الشرقاوي وقدمت ما كنت أطمح إليه، والحمد لله استطعت إثبات نفسي وحققت نجاحًا كبيرًا".
وعن مشوارها الفني، أكدت صفوة أنها تعرضت للكثير من المواقف الصعبة وشعرت بالظلم أكثر من مرة، قائلة إن بعض الأشخاص الذين منحتهم الثقة خذلوها، ما جعلها أكثر حذرًا في علاقاتها الإنسانية، سواء داخل الوسط الفني أو خارجه.
وفي حديثها عن الارتباط والزواج، أكدت صفوة أنها لا تفكر في خوض تجربة عاطفية جديدة، مشيرة إلى أن السنوات الماضية استنزفت مشاعرها بشكل كبير.
وقالت: "لا أعتقد أنني سأحب مرة أخرى، فقد منحت الكثير من مشاعري في السابق، وما تبقى من قلبي أصبح ملكًا لحفيدي الذي جاء في الوقت المناسب ومنحني شعورًا مختلفًا بالسعادة والونس".
كما علقت على التساؤلات المتكررة حول إمكانية زواجها مجددًا، مؤكدة أنها وصلت إلى مرحلة من النضج تجعلها تنظر إلى الأمور بشكل مختلف، وأن فكرة الونس لا تعني بالضرورة الدخول في تجربة زواج جديدة.وتحدثت صفوة بصراحة عن بعض اختياراتها الفنية، مشيرة إلى أنها اضطرت في بعض الأحيان للموافقة على أعمال لم تكن مقتنعة بها بشكل كامل بسبب ظروف مادية.
وأضافت: "أحيانًا لا يعجبني الدور أو طريقة التنفيذ، لكنني أوافق عليه بسبب الحاجة المادية، وأكون مدركة تمامًا أنني لا أقدم أفضل ما لدي، لأن الفنان عندما لا يكون مقتنعًا بما يقدمه يظهر ذلك بوضوح على الشاشة".واختتمت حديثها بالتأكيد على أنها تفضل دائمًا الأعمال التي تشعر تجاهها بالشغف والاقتناع، لكنها لا تنكر أن الظروف قد تدفع الفنان أحيانًا لاتخاذ قرارات مختلفة حفاظًا على استمراره المهني والمعيشي.