بحسب المعلومات المتداولة، كشفت تحاليل مؤسّسة الطب الشرعي عن نتائج إيجابية لثمانية أشخاص، من بينهم كنان دوغلو وشقيقه أوزان دوغلو، إضافة إلى أسماء معروفة في الوسطين الفني والاجتماعي.
وجاءت هذه النتائج بعد تحقيق موسّع شمل مراقبة ميدانية وتحليل محتوى منشوراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن يُطلب من المشتبه بهم تقديم عيّنات دم وشعر.
في المقابل، أظهرت النتائج سلبيةً لعدد من الأسماء، أبرزهم بيرين سات، إلى جانب شخصيات أخرى وردت في ملف التحقيق.
لم يتأخر ردّ كنان دوغلو، إذ نشر بياناً عبر حسابه الخاص في "إنستغرام"، عبّر فيه عن استيائه من تداول اسمه ضمن ما وصفه بـ"ادعاءات لا تعكس الحقيقة".
وأوضح أنه خضع، بمبادرة شخصية، لفحوص بول ودم وشعر في مختبر معتمد من وزارة الصحة، مؤكداً أن أولى النتائج، وهي تحليل البول، جاءت سلبية.
لاحقاً، نشر صورة من نتائج الفحوص الخاصة به، في خطوة تهدف إلى مواجهة الجدل المتصاعد وتقديم رواية مغايرة للمتداول إعلامياً.
التباين بين نتائج التحاليل الرسمية والتقارير التي نشرها دوغلو يضع القضية في مرحلة حسّاسة، حيث تبقى الكلمة الفصل للإجراءات القضائية الجارية.
ويعكس هذا الملف طبيعة القضايا التي تتقاطع فيها الشهرة مع المسار القانوني، ما يزيد من تضخيمها إعلامياً ويجعل كل تطور فيها تحت المجهر.في خضمّ تداول اسم زوجها، برز اسم بيرين سات بدوره، لكن في سياق مختلف. إذ أكدت التقارير أن نتائج الفحوص الخاصة بها جاءت سلبية بالكامل، ما أبعدها عن دائرة الشبهات في هذه المرحلة من التحقيق.
هذا المعطى ساهم في فصل مسارها عن القضية، رغم ارتباط اسمها بها إعلامياً بحكم العلاقة الزوجية.