آخر الأخبار
طب وصحة

تجاهله خطأ كبير .. المغنيسيوم يدعم القلب والأعصاب

الخليج الاماراتية 19/06/2026 16:14 273 مشاهدة
تجاهله خطأ كبير .. المغنيسيوم يدعم القلب والأعصاب
الخلاصة

المغنيسيوم يدعم القلب والأعصاب والعظام ويحسن المزاج والنوم؛ نقصه يسبب تعباً وتشنجات؛ مصادره خضروات ومكسرات وألبان؛ 310-420مغ يومياً

• يتواجد في الخضراوات الورقية ومنتجات الألبان والمكسرات
• نقصه يُسبب خللاً في العمليات الحيوية بالجسم واضطرابات مزاجية
• إدراجه في النظام الغذائي يقلل الإصابة بالسكّري 20%
• 310 إلى 420 ملليغراماً يومياً كافية للبالغين


تجاهل الحصول على الكمية الكافية من المغنيسيوم الذي يصنف ضمن المعادن الأساسية ويدعم الوظائف والأجهزة الحيوية والأعضاء، من الأخطاء الكبيرة التي يمكن أن تتسبب بالتعرض للمشكلات الصحية، ومن أهم فوائده: تنظيم ضربات القلب، واسترخاء العضلات، ومنع التشنجات، وامتصاص الكالسيوم وتنشيط فيتامين «د» الضروري للعظام، ونقل الإشارات العصبية، وبالتالي حماية الأعصاب من التلف، وتنظيم مستويات السكّر في الدم، ما يسهم في الوقاية من مرض السكري، فضلاً عن تحسين الحالة المزاجية، وتخفيف التوتر، وأعراض الاكتئاب والقلق والانتفاخ، وتعزيز النوم.

تحسين جودة النوم


المغنيسيوم له دور هام في تحسين جودة النوم، لكونه يُنظم بعض النواقل العصبية في الدماغ، عن طريق زيادة مستوى حمض «جاما أمينو بيوتريك»، الذي يعمل على تهدئة الجسم وتعزيز استرخاء العضلات، ويخفف من التوتر العضلي، ويؤثر بشكل إيجابي في بعض المسارات العصبية التي تحسّن المزاج، وبالتالي تحسين جودة النوم، وتقليل القلق، والتوتر، والأرق، بالإضافة إلى الحفاظ على مستويات صحية من هرمون «الميلاتونين» المسئول عن تنظيم دورة النوم والاستيقاظ.

تهدئة التوتر والقلق العصبي


المغنيسيوم من المعادن الهامة والحيوية لصحة الإنسان، وله العديد من الفوائد، ومن أبرزها: تعزيز وظائف الدماغ والتوازن العاطفي، لكونه يسهم في تنظيم النواقل العصبية مثل: «السيروتونين»، أو هرمون بالسعادة الذي يساعد في التحكم في تحسين المزاج، وتقليل مشكلات النوم، وتشير الدراسات إلى أن المغنيسيوم يحد من أعراض القلق، والاكتئاب، واضطرابات الصحة العقلية.

التأثير  في صحة الأمعاء والهضم


لا تزال الأبحاث قيد العمل للكشف عن تأثير معدن المغنيسيوم في الجهاز الهضمي، حيث يعتقد العلماء أنه يلعب دوراً في التواصل بين الأمعاء والدماغ، ما يُعرف بـ «محور الأمعاء-الدماغ»، وتشير الدراسات إلى أنه يسهم في تعزيز حركة واسترخاء وتحسين صحة الأمعاء، وجذب الماء إليها، وبالتالي تقلّص العضلات في عملية تسمى «التمعج»، ما يحد من الإصابة بالإمساك، كما يسهم في الحدّ من معاناة الأشخاص الذين لا يتناولون ما يكفي من الأطعمة النباتية أو الأسماك، ويحد من المشكلات المرضية، مثل: داء كرون، أو السكري، أو الاضطرابات الهضمية.

تقوية العضلات وتقليل التشنجات المؤلمة


المغنيسيوم من المعادن الموجودة بمعدل عالٍ في جسم الإنسان، ولذلك، فإنه يكتسب إنتاج الطاقة وتحلّل السكر، ويُصنف بأنه عامل مساعد في أكثر من 300 نظام إنزيمي ينظم التفاعلات الكيميائية الحيوية المتنوعة، ومن بينها تخليق البروتين، ووظيفة العضلات والأعصاب، والتحكم في نسبة الجلوكوز في الدم، وتنظيم ضغط الدم، فضلاً عن دوره في التطور الهيكلي للعظام.

تعزيز الصحة العامة


يسبب نقص المغنيسيوم في الجسم خللاً في مئات العمليات الحيوية، ويتسبب بظهور أعراض متعددة، تشمل: الشعور بالتعب، والتشنجات العضلية، خفقان القلب، اضطرابات النوم، الأرق، القلق، الصداع النصفي، ولذلك ينصح الخبراء بإدراجه في الوجبات اليومية، للحصول على الفوائد التي تدعم الصحة ووظائف الأجهزة والأعضاء، ومن أبرزها:
1-الحد من خطر الإصابة بالسكّري النوع الثاني، حيث أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يُدرجون كميات أكبر من المغنيسيوم في نظامهم الغذائي، هم أقل عرضه لهذا المرض بنسبة 17% مقارنة بالآخرين.
2-تحسين المزاج والحد من اعراض الضغط النفسي والاكتئاب، كما أظهرت الأبحاث العلمية دوره في علاج القلق ومتلازمة سابقة الحيض لدى النساء.
3- تعزيز بناء وقوة العظام، وتحسين الأداء الرياضي، لكونه يسهم في تغذية العضلات عن طريق التخلص من حمض اللبنيك الذي يسبب تصلب العضلات أثناء ممارسة التدريبات، وتعزيز تدفق الجلوكوز الذي يعتبر المصدر الرئيسي للطاقة.
4-خفض نسبة الدهون بالجسم التي تُعد أحد العوامل الرئيسية في حدوث الالتهاب، وبالتالي زيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني ومشكلات القلب والأوعية، ولذلك يعتقد العلماء أن تناول كميات أكبر من المغنيسيوم تأتي بنتائج مفيدة للصحة.

مصادر طبيعية


تجاهل المغنيسيوم يؤدي إلى نقص معدله في الجسم، مما يتسبب في العديد من المشكلات الصحية، مثل: التعب، والضعف، وتشنجات العضلات، واضطرابات النوم، والتهيج، والارتباك، ولتفادي هذه الاعراض يمكن الحصول على المغنيسيوم من المصادر الغذائية التي تتغنى بها الطبيعة، مثل: الخضراوات الورقية الداكنة، والفاصوليا، والمكسّرات، والبذور، والبقوليات والحبوب الكاملة، والأسماك، ومنتجات الألبان، والموز، والأفوكادو، وبذور الشيا واليقطين والكينوا، فضلاً عن المكملات الغذائية التي تحتوي على معدل عالٍ من المغنيسيوم، وتجدر الإشارة إلى إن الجرعة اليومية الموصي بها للبالغين تتراوح بين 310 إلى 420 ملليغرام، وتختلف باختلاف العمر، والجنس، والحالة الصحية، ولكن يُنصح بمراجعة الطبيب المختص قبل تناولها.