وأكدت الجمعية الوطنية أن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي باعتبارة الحامل السياسي لقضية شعب الجنوب يقف في طليعة جماهير الشعب الجنوبي في مطالبه المشروعة ويدعم التحركات السلمية، كافة، الهادفة إلى انتزاع الحقوق ابرزها استعادة دولته بحدود ماقبل 22 مايو عام 90م مشددة على أن إرادة الشعب ستظل العامل الحاسم في مواجهة التحديات وتحقيق أهدافه المشروعه.
ودعت الجمعية إلى مشاركة جماهيرية واسعة تعكس حجم المعاناة التي يعيشها المواطنون وتؤكد تمسك أبناء الجنوب بحقهم في الحرية والاستقلال وبناء دولته الجنوبية.