وأفادت مصادر محلية بأن الأجهزة العسكرية والأمنية داهمت الشوارع والمداخل الرئيسية للمدينة، حيث احتجزت عشرات الناشطين والمواطنين لمنع إقامة "مليونية رفض الوصاية السعودية ومناهضة الاحتلال".
وترافق مع حملة الاعتقالات انتشار عسكري مكثف وفرض طوق أمني مشدد بواسطة الآليات والمدرعات في محاولة لترهيب الجماهير ومنع تفجر التجمعات السلمية.
وتأتي هذه الإجراءات القمعية في وادي حضرموت تزامناً مع خطوات مماثلة شهدتها العاصمة عدن وساحل حضرموت، وسط حالة من السخط الشعبي المتصاعد والتحذيرات السياسية من مغبة استمرار قمع الفعاليات السلمية وتقييد حرية التعبير.