في خطوة تهدف إلى تعزيز السكينة العامة وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، أعلن أعيان ومرجعيات منطقة "جبل عواس"، اليوم، عن إطلاق "ميثاق الشرف والدم المجتمعي"، وذلك في إطار جهود مجتمعية حثيثة لتوحيد الصف الداخلي وحماية المصالح العامة للمنطقة.
مبادرة وطنية لتعزيز التلاحم
يأتي إعلان الميثاق استجابةً لحالة من الإجماع القبلي والمجتمعي، وتأكيداً على أن أمن المنطقة واستقرارها يمثل أولوية قصوى لا تقبل المساومة. وقد أشاد البيان الصادر عن المرجعيات والأعيان بجهود الشيخ "جمال أحمد هادي عواس"، الذي قاد المبادرة التاريخية ونجح في حشد التأييد وتنسيق الجهود بين مختلف أطياف المنطقة، وصولاً إلى إقرار وثيقة الميثاق بالإجماع.
قيادة الميثاق المجتمعي
تجسيداً لهذا التوافق، أعلن البيان عن تشكيل قيادة رسمية لتمثيل المنطقة والاضطلاع بمسؤوليات التنسيق مع الجهات الحكومية والأمنية ذات الاختصاص، حيث تم تسمية:
الأستاذ عمر علي حسن: رئيساً للميثاق المجتمعي.
الملازم أول عمار هادي محمد: نائباً لرئيس الميثاق.
نخبة من الرموز الوطنية والمجتمعية
كشف البيان عن "لوحة شرف" تضم عدداً من أبرز الشخصيات والقيادات العسكرية والأمنية والمشائخ والأعيان، الذين يمثلون الركيزة الأساسية لهذا الميثاق، مؤكدين دورهم كصمام أمان للمنطقة. وشملت القائمة أسماء وازنة من المرجعيات القيادية، يتقدمهم: العميد ركن علي مانع أحمد عواس، والعقيد ركن سيف مانع أحمد عواس، والعميد مهندس محمد يحيى ناجي،
والنقيب الشيخ احمد ناجي حسن
والشيخ رجب صالح مرشد
والشيخ احمد عبدالله صالح الحميدي
بالإضافة إلى كوكبة من الضباط والشخصيات الاجتماعية والمناضلين من أبناء الجبل.
الخطوات القادمة
وفي ختام الإعلان، أكدت قيادة الميثاق على إغلاق باب القوائم الحالية، والبدء الفوري في الترتيبات النهائية لعقد اجتماع موسع ومغلق يضم كافة المشائخ والوجهاء للتوقيع الرسمي على الوثيقة. كما شدد البيان على تفعيل الآلية المجتمعية بالتنسيق الكامل مع جهات الدولة المختصة؛ لضمان حفظ الأمن والاستقرار وتجنيب المنطقة أي محاولات للعبث أو زعزعة الصف.
ويعتبر مراقبون أن هذا التحرك يعكس وعياً مجتمعياً متنامياً بضرورة الاصطفاف خلف مبادئ جامعة، تضمن سيادة القانون وتحمي المصالح العليا للمنطقة في ظل الظروف الراهنة.