مصادر محلية قالت أن النيران بدأت في إحدى المزارع المجاورة بعد قيام مالكها بإحراق مخلفات زراعية، قبل أن تخرج عن السيطرة وتمتد بسرعة نحو مساكن النازحين القريبة المبنية من القش، وسط عجز عن احتواء الحريق في الوقت المناسب.
وتسببت النيران في تضرر النازح عبده سالم غالب ونجليه إدريس ومحمد، بعد أن أتت ألسنة اللهب على العشش الثلاث وما تحتويه من أثاث وفرش وأغطية ومواد غذائية ووثائق ثبوتية، تاركة الأسر المتضررة دون مأوى أو مقتنيات أساسية.
نشطاء وسكان محليون طالبوا الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في محافظة أبين والمنظمات الإنسانية العاملة في اليمن بالتدخل العاجل لتوفير مساعدات إيوائية وغذائية طارئة، تشمل الخيام والبطانيات والفرش والأدوات المنزلية الضرورية، إلى جانب دعم الأسر المتضررة في استخراج بدائل للوثائق الرسمية التي فُقدت جراء الحريق.