آخر الأخبار
وزير الدفاع يؤكد أهمية الضبط والربط العسكري لرفع كفاءة القوات المسلحة   •   وسط تخادم الحـ,ـوثي والقاعـ,ـدة.. مسلحـ,ـون صوماليون حاولوا خطف سفينة قبالة اليمن   •   العراق: خطة لرفع إنتاج النفط إلى 4.3 مليون برميل يومياً   •   بتوجيهات القائد العام لقوات درع الوطن..اللواء الثالث بالفرقة الأولى ينفذ مسيراً عسكرياً   •   صنعاء.. شرطة المرور تصدر إرشادات خاصة بالسلامة المرورية لطلاب المدارس   •   الهيئة الاقتصادية والخدمية تؤكد مواصلة مواجهة التحديات الاقتصادية والخدمية   •   اليوم 21 يونيو ذكرى ميلاد عبدالحليم حافظ ووفاة السندريلا سعاد حسني.. وحكاية فيلم وحيد جمعهما   •   في عيد ميلادها.. نرمين الفقي تواصل مشوار التألق   •   الشيخ الطاهري يشيد بقرار تكليف "عارف ناسي" مديراً لطور الباحة   •   رئيس هيئة المساحة الجيولوجية يشهد سمنارًا علميًا حول توظيف نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بُعد في الدراسات الجيولوجية بلحج   •  
أخبار محلية

قيادي في الحراك الجنوبي: لا معنى لمطالبة دولة الجنوب السابقة بالاعتذار بعد 35 عامًا من انتهائها.

عدن الغد- محليات 21/06/2026 17:22 224 مشاهدة
قيادي في الحراك الجنوبي: لا معنى لمطالبة دولة الجنوب السابقة بالاعتذار بعد 35 عامًا من انتهائها.

أكد القيادي في الحراك الجنوبي شفيع العبد أن تاريخ جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (1967-1990) يضم إنجازات وإخفاقات شأنها شأن مختلف التجارب السياسية والدول، مشددًا على أهمية دراسة تلك المرحلة وتقييمها بموضوعية بعيدًا عن التقديس أو التشويه.

وقال العبد إن تقييم التجربة التاريخية ونقدها حق مشروع للباحثين والمؤرخين بهدف استخلاص الدروس والعبر، لكنه استغرب تصاعد الدعوات المطالبة باعتذارات عن أخطاء تلك المرحلة، رغم أن جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية انتهت قانونيًا وسياسيًا بقيام الوحدة اليمنية عام 1990، وأصبحت جزءًا من دولة جديدة ذات شخصية اعتبارية مختلفة.

وأوضح أن الأخطاء التي وقعت خلال تلك الحقبة كانت أخطاء دولة بمؤسساتها وسياساتها، وليست مسؤولية أفراد بعينهم يمكن تحميلهم وحدهم تبعات مرحلة تاريخية كاملة، معتبرًا أن المطالبة باعتذارات سياسية من كيان لم يعد قائمًا تثير تساؤلات حول الأهداف الحقيقية من وراء هذه الدعوات.

وأشار إلى أن قراءة التاريخ بصورة منصفة تتطلب الاعتراف بالنجاحات والإخفاقات معًا، والاستفادة من التجارب السابقة لتجنب تكرار الأخطاء، لا تحويل الماضي إلى أداة للمناكفات السياسية أو ساحة لتصفية الحسابات.

وأضاف العبد أن المطلوب اليوم هو وضع أحداث الماضي في سياقها التاريخي الصحيح والتعامل معها كجزء من تجربة دولة انتهت، بدلاً من استخدامها لإعادة إنتاج الانقسامات والصراعات السياسية التي لا تسهم في تعزيز الوعي الوطني أو بناء المستقبل.