آخر الأخبار
3 أندية جديدة تتأهل في كأس الجمهورية   •   اكتشاف غازي جديد بالصحراء الغربية يضيف 15 مليون قدم مكعبة يومياً لمصر   •   الضالع.. استمرار النزول الميداني والإشرافي لرئيس اللجنة الفرعية للاختبارات على مراكز الثانوية العامة   •   محافظ أبين: مشروع سد حسان أولوية تنموية وضرورة استكمال المرحلة الأولى والانطلاق بالمرحلة الثانية   •   مباريات اليوم في كأس العالم   •   تعليق دورات لخبراء دوليين وإلغاء زيارة سفير.. تفاصيل غزوة المدرعات لمقر خفر السواحل بالتواهي   •   قوات الأمن الوطني الساحل تفكك عبوة ناسفة شمال أحور بمحافظة أبين   •   الإفراج عن 77 معتقلاً من المشاركين في #الاحتجاجات السلمية بمدينة #سيئون   •   وسط انهيار معيشي متفاقم.. معلمون بلا رواتب يدخلون عامهم الدراسي الجديد في مناطق سيطرة عصابة الحوثي   •   لجنة الحقوق والحريات بمجلس المستشارين تصدر بياناً هاماً يندد باستهداف فعاليات الجنوب في عدن ووادي حضرموت والمكلا   •  
منوعات

الماء في الأذن: صديق أم عدو؟ طبيب يوضح المخاطر وكيفية الوقاية

المنتصف نت 21/06/2026 19:44 192 مشاهدة
الماء في الأذن: صديق أم عدو؟ طبيب يوضح المخاطر وكيفية الوقاية

عندما يتسلل الماء إلى أذنك، قد لا يبدو الأمر مقلقاً في البداية، لكن هذه الرطوبة العالقة يمكن أن تتحول إلى بؤرة لتكاثر البكتيريا والفطريات، مسببة التهابات قد تؤثر على صحة أذنك وسمعك.

يوضح الدكتور إيغور مانيفيتش، أخصائي الأنف والأذن والحنجرة، أن الماء بحد ذاته ليس الخطر المباشر، ولكن تتفاقم المشكلة عند وجود جروح صغيرة في قناة الأذن، أو تراكم شمع الأذن، أو تضرر الطبقة الواقية الطبيعية. هذه العوامل تزيد من احتمالية الإصابة بالتهاب الأذن الخارجية، خاصة عند التعرض لمياه البرك والبحيرات غير النظيفة، أو أحواض السباحة، والمياه الدافئة التي تشجع على نمو الميكروبات. ورغم أن مياه البحر المالحة قد توفر بعض الحماية، إلا أنها لا تضمن الأمان التام.

إذا شعرت بألم في أذنك، حكة، انسداد، ضعف في السمع، إفرازات، أو ألم عند لمس صيوان الأذن، فقد تكون هذه علامات لالتهاب. ينصح الدكتور مانيفيتش بمراجعة الطبيب إذا استمرت هذه الأعراض لأكثر من يومين أو تفاقمت، حيث يعتمد العلاج على شدة الالتهاب ونوعه، وغالباً ما يشمل قطرات الأذن المطهرة والمضادة للالتهاب، وفي بعض الحالات قد تستدعي الحاجة لمضادات حيوية.

إهمال العلاج قد يحول الالتهاب إلى حالة مزمنة، أو يتسبب في انتشاره إلى الأذن الوسطى، مما يزيد الألم ويضعف السمع بشكل ملحوظ. وفي حالات نادرة، قد تحدث مضاعفات خطيرة، خاصة لدى الأطفال وكبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من ضعف في المناعة.

ولتجنب هذه المشاكل، ينصح الطبيب بإمالة الرأس لتصريف الماء بلطف، ثم تجفيف الأذن بمنشفة نظيفة. يمكن استخدام مجفف الشعر على درجة حرارة معتدلة ومن مسافة آمنة. لكنه يحذر بشدة من استخدام أعواد القطن، لأنها قد تسبب خدوشاً أو تدفع الماء إلى عمق الأذن، مما يزيد من خطر الإصابة بالالتهابات.