شدد نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الفريق الركن محمود الصبيحي، على الأهمية القصوى لمواصلة أعمال الصيانة الدورية لشبكات الصرف الصحي ومحطات الضخ، ومعالجة التسريبات، والحد من الآثار السلبية الناجمة عن الحفر العشوائي، بهدف تحسين الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين.
جاء ذلك خلال لقاء عقده مع وزير المياه والبيئة، المهندس توفيق الشرجبي، في قصر معاشيق بالعاصمة المؤقتة عدن. وأكد الصبيحي خلال اللقاء على ضرورة تبني خطط فنية وإدارية فعالة للحد من استنزاف الموارد المائية، وحماية الأحواض الجوفية، وتعزيز استدامتها.
واستمع الصبيحي إلى إحاطة تفصيلية من الوزير الشرجبي حول وضع قطاع المياه والصرف الصحي، والجهود الجارية لرفع مستوى الخدمات. كما تطرق اللقاء إلى برامج الوزارة الهادفة إلى التنسيق مع المنظمات الدولية والجهات المانحة لتطوير محطات المعالجة، والاستفادة من المياه المعالجة في الأغراض الزراعية والبيئية، بالإضافة إلى التوسع في شبكات التوزيع وحماية الأراضي الرطبة.
واستعرض الوزير الشرجبي واقع توفير المياه في مدينة عدن، موضحاً أن الكميات المتاحة حالياً تبلغ نحو 120 ألف متر مكعب يومياً، في حين أن الاحتياج الفعلي يصل إلى 200 ألف متر مكعب. وأشار إلى أن الحفر العشوائي والآبار غير المرخصة في عدد من الحقول والمناطق يؤدي إلى تفاقم أزمة المياه.
من جانبه، أشاد نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي بجهود الوزارة وكوادرها الفنية والإدارية في سبيل تحسين الخدمات وتخفيف معاناة المواطنين. وأكد أن معالجة مشكلات المياه والانقطاعات المتكررة تشكل أولوية وطنية تتطلب تكامل الجهود الرسمية والدعم الدولي.
وفي ختام اللقاء، أكد الصبيحي على أهمية تعزيز التنسيق والتعاون مع الشركاء الدوليين والجهات المانحة لتسريع وتيرة تنفيذ المشاريع الحيوية في قطاعي المياه والصرف الصحي، بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة تسهم في تحسين الخدمات وتعزيز الأمن المائي للمواطنين.