أخبار محلية

عصابة الحوثي تواجه صرخة "أنا جائع" بحملة تضليل واتهامات بالعمالة والتحريض

المنتصف نت- المنتصف نت 22/06/2026 08:16 352 مشاهدة
عصابة الحوثي تواجه صرخة "أنا جائع" بحملة تضليل واتهامات بالعمالة والتحريض

شنت عصابة الحوثي الإرهابية، عبر ناشطيها في مواقع التواصل الاجتماعي، حملة تضليلية واسعة لمحاولة التخفيف من حدة الانتقادات والزلزال الذي أحدثه مقطع فيديو واسع الانتشار لمواطن يمني من قلب العاصمة المختطفة صنعاء، وهو يصرخ بأعلى صوته "أنا جائع"، مجسداً لسان حال ملايين المواطنين في مناطق عصابة الحوثي.

وبثت العصابة تسجيلات ومقاطع فيديو مضادة عبر ناشطيها، زعمت فيها أن  المواطن الذي انتقدها  "يمتلك عقارات وعمارات"، واتهمه ناشطو العصابة بالعمالة والترويج لأجندات خارجية تهدف إلى إثارة السخط الشعبي ضدها، في محاولة مفضوحة لتزييف الواقع والهروب من استحقاقات الأزمة المعيشية والخدمية والمعاناة الكبيرة التي يشهدها المواطنون في مناطق سيطرتها.

ولاقت المحاولة الحوثية التضليلية لتكذيب "المواطن الجائع" موجة ردود فعل شعبية غاضبة؛ حيث أكد ناشطون يمنيون أن قيادات العصابة الحوثية التي تتنقل بين دورات طائفية وسياسية في الضاحية الجنوبية ببيروت وإيران وصنعاء وعواصم أوروبية، تعيش في نعيم وثراء فاحش مستقطع من أقوات الناس، وباتت منفصلة تماماً عن واقع الفقراء والجياع، وعاجزة عن الإحساس بالألم الذي يعتصر مئات الآلاف من المواطنين المتسولين الذين يملأون شوارع صنعاء وبقية المحافظات الخاضعة لسيطرتها.

وسخر مدونون من الوقاحة والصلف الحوثي الذي يتمسخر بمعاناة المعوزين ويكذب جوعهم، متحدّين قيادات العصابة وناشطيها بأن ينزلوا إلى الشوارع والمؤسسات الحكومية أو المحاكم، ليروا حجم الابتزاز، والسرق، والنهب الممنهج الذي يتعرض له المواطنون من قبل قيادات العصابة ومنشرفيها .

وأشارت ردود الفعل الشعبية الواسعة إلى أن دأب عصابة الحوثي على مواجهة أنين الجوعى بالكِبر والإنكار لن يجدي نفعاً، بعد أن استنزفت العصابة جيوب المواطنين، وصادرت أراضيهم وعقاراتهم وكل ما يملكون بقوة السلاح، حتى وصل الناس إلى حالة من "الإفلاس التام" وضيق العيش غير المسبوق.

وحذر ناشطون وحقوقيون ، عصابة الحوثي من الاستهانة بصرخات الجوعى، مؤكدين أن سياسة التجويع المتعمد والتكذيب الوقح ستدفع الأوضاع نحو انفجار مجتمعي وشيك ونهاية لن تتوقعها قيادة السلالة الكهنوتية، إذا لم يتم تدارك الكارثة وصرف حقوق الناس ووقف آلة النهب والجبايات المتواصلة.