أخبار محلية

مقراط: عملية الإقصاء والتجريف التي يتعرض لها كوادر يافع بشكل جماعي فشلت تجربتها في أبين وردفان

عدن الغد- محليات 22/06/2026 11:44 259 مشاهدة
مقراط: عملية الإقصاء والتجريف التي يتعرض لها كوادر يافع بشكل جماعي فشلت تجربتها في أبين وردفان

خرج الصحفي المعروف علي منصور مقراط عن صمته بعد إجراءات الإقصاء والتجريف الجماعي من الوظائف التي طالت كوادر وطنية بارزة من يافع خلال الأيام القليلة الماضية.

ووصف مقراط حركة التغييرات الجماعية التي طالت أكثر من خمسة مسؤولين ينتمون إلى يافع في وزارتي الداخلية والدفاع بالظالمة والتعسفية الممنهجة.

وكشف مقراط أنه طوال السنوات الماضية انتقد وهاجم إقصاء كوادر محافظة أبين الباسلة من مناصبهم ووظائفهم من قبل سلطة الأمر الواقع، المجلس الانتقالي الجنوبي، بعد إخراج الرئيس الراحل عبدربه منصور هادي والقائد الرمز أحمد الميسري، ووصل الأمر إلى الوزراء والنواب والوكلاء والقادة في الجيش والأمن، وتبقى اللواء حيدان فقط. والأشهر الماضية طالت عملية الإقصاء المجنونة كوادر مديريات ردفان الثورة، لكن مؤخراً عُيّن اثنان وزراء ومحافظ ورئيس هيئة الاستخبارات والاستطلاع ومدير مكتب وزير الدفاع، رغم أن ذلك ركز على مديرية حالمين ومنطقة في حبيل جبر، وبقيت كبرى القبائل، القطيبي، ضحية خارج المعادلة، تستحضر صراعات الماضي التي طالتها بقسوة.

وأوضح الصحفي المعروف علي مقراط قائلاً:

"اليوم ذهلت، وشعرت أن الدنيا ليست بخير حين صدرت خمسة قرارات في يوم واحد طالت خمسة من كبار القيادات الأمنية في يافع، وهم اللواء صالح عبدالحبيب رئيس مصلحة السجون بالجمهورية، والعميد حسين بن عبدان وكيل وزارة الداخلية المساعد، والعميد نقيب اليهري مدير أمن مطار عدن الدولي، واللواء الركن خالد القملي رئيس مصلحة خفر السواحل بالجمهورية، وقبل ذلك القائد العسكري الكبير الفريق الركن أحمد محسن اليافعي رئيس هيئة الاستخبارات والاستطلاع للقوات المسلحة".

واستدرك مقراط بالقول: "الضربات التالية في وقت واحد توجع، وعلى أصحاب القرار الترفع ودراسة كل قرار بعيداً عن الإقصاء المناطقي المقيت". مؤكداً أن هذه التجارب، والله، فاشلة، وقد اكتوينا بنارها وأوجاعها. فالاستهداف المناطقي يؤسس لصراعات وفتن، وأنصح بتجنيب الجنوب المنهك ويلات الأزمات والانتقام وتصفية الحسابات. إنها تجارب فاشلة، ولو دامت لغيرك ما وصلت إليك، وكفى المؤمنين شر المصائب والقتال، والله المستعان.