أخبار محلية

هيئة بريطانية: إحباط محاولة قرصنة استهدفت ناقلة نفط قبالة سواحل حضرموت

البعد الرابع 22/06/2026 20:14 275 مشاهدة
هيئة بريطانية: إحباط محاولة قرصنة استهدفت ناقلة نفط قبالة سواحل حضرموت

حضرموت ( البعد الرابع) غرفة الأخبار

نشر في :الاثنين, 22 يونيو, 2026 - 08:11 مساءً

أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، الإثنين 22 يونيو/ حزيران، إحباط محاولة قرصنة استهدفت ناقلة منتجات نفطية في المياه الدولية قبالة السواحل اليمنية المطلة على بحر العرب، جنوب شرقي محافظة حضرموت.

وقالت الهيئة، في بيان تحذيري نشرته على منصة "إكس" إنها تلقت بلاغاً من ربان ناقلة نفط يفيد بتعرض السفينة لحادثة على بعد نحو 50 ميلاً بحرياً جنوب شرقي ميناء الشحر اليمني.

وأوضحت أن زورقاً صغيراً على متنه خمسة مسلحين اقترب من الناقلة في محاولة للصعود إلى متنها والسيطرة عليها، إلا أن طاقم السفينة بادر إلى اتخاذ إجراءات احترازية عاجلة لإفشال العملية.

وأضافت الهيئة أن ربان الناقلة نفذ مناورات مراوغة وغيّر مسار الإبحار بسرعة للابتعاد عن الزورق المشبوه، ما أدى إلى إحباط محاولة الاقتحام دون تسجيل أي أضرار أو إصابات.

وأكدت أن الناقلة واصلت رحلتها بأمان نحو وجهتها التالية، مشيرة إلى أن جميع أفراد الطاقم بخير ولم يتعرض أي منهم للأذى.

ولفتت الهيئة البريطانية إلى أن الجهات البحرية المختصة شرعت في التحقيق بملابسات الحادثة، مجددة دعوتها للسفن التجارية العابرة في المنطقة إلى رفع مستوى اليقظة الأمنية والإبلاغ الفوري عن أي أنشطة أو تحركات مشبوهة.

ويأتي هذا الحادث في سياق التحديات الأمنية المستمرة التي تواجه حركة الملاحة الدولية في المياه المحاذية لليمن، ولا سيما في البحر الأحمر وخليج عدن ومضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية للتجارة العالمية.

وشهدت المنطقة خلال السنوات الماضية تصاعداً في المخاطر الأمنية المرتبطة بالنزاع اليمني والتوترات الإقليمية، بما في ذلك هجمات استهدفت سفناً تجارية وناقلات نفط، ما أثار مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة البحرية وحرية تدفق التجارة الدولية، وأدى إلى ارتفاع تكاليف التأمين والشحن عبر هذه الممرات الحيوية.

وازدادت حدة التهديدات ضد السفن التجارية منذ أواخر عام 2023، على وقع تداعيات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والتوترات الإقليمية المصاحبة لها، حيث تعرضت عشرات السفن لهجمات في البحر الأحمر وخليج عدن، الأمر الذي دفع العديد من شركات الشحن العالمية إلى إعادة توجيه سفنها بعيداً عن البحر الأحمر وقناة السويس، واختيار مسارات أطول عبر رأس الرجاء الصالح، بالتزامن مع انتشار قوات بحرية دولية لحماية وتأمين خطوط الملاحة في المنطقة.