أطلق وزير الزراعة والري والثروة السمكية سالم السقطري، اليوم، العمل في المحجر البيطري بمنطقة دكة الكباش في العاصمة المؤقتة عدن، ضمن مشروع “التأهب والاستجابة للجوائح في اليمن” الممول من صندوق الوقاية من الجوائح، والمنفذ بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو).
ويضم المحجر الذي أعيد تأهيله وتطويره أكثر من 17 حظيرة مخصصة لاستقبال الحيوانات، إضافة إلى مرافق إدارية وفنية، ومختبر أولي لأخذ العينات وإجراء الفحوصات قبل إحالتها إلى المختبر المركزي التابع للإدارة العامة للصحة الحيوانية وسلامة الغذاء.
وأكد الوزير السقطري أن افتتاح المحجر يمثل خطوة بارزة في مسار تعزيز البنية التحتية للصحة الحيوانية، مشيراً إلى أنه يسهم في رفع قدرات الدولة على مواجهة الأمراض والأوبئة العابرة للحدود، وحماية الثروة الحيوانية وضمان سلامة الغذاء.
كما أوضح أن المحجر يُعد من أقدم المحاجر البيطرية في اليمن.
من جانبه، شدد الممثل المقيم لمنظمة الفاو في اليمن الدكتور آدم ياو، على أن هذا التدشين يشكل محطة مهمة للانتقال من مرحلة الاستجابة الإنسانية الطارئة إلى التنمية المستدامة وبناء القدرات المؤسسية.
وأوضح أن وجود نظام حجر بيطري متكامل في المنافذ يعد خط الدفاع الأول ضد دخول الأمراض، ويساعد في تنشيط حركة التجارة وتنمية أسواق الثروة الحيوانية، بما يعزز الأمن الغذائي ويحسن سبل العيش للمجتمعات المحلية.