أدانت السفارة الأمريكية لدى اليمن بشدة جريمة اغتيال مراسل قناتي العربية والحدث في محافظة حضرموت، الصحفي محمد عيضة، واصفةً استهداف الصحفيين بأنه اعتداء على حرية الصحافة وتقويض لأمن المجتمع.
وأعربت السفارة عن ترحيبها بالجهود التي تبذلها السلطات اليمنية للتحقيق في هذه الجريمة "النكراء"، مؤكدة على ضرورة ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة، وضمان محاسبة جميع المتورطين.
من جانبه، أدان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، عملية الاغتيال، معرباً عن متابعته للتحقيقات الجارية لكشف ملابسات الحادثة وضمان محاسبة المسؤولين عنها. وتقدم غروندبرغ بخالص التعازي لأسرة عيضة وزملائه وجميع العاملين في قطاع الإعلام اليمني.
وشدد المبعوث الأممي على أهمية توفير الحماية للصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي، وتمكينهم من أداء مهامهم دون خوف أو تهديد. كما دعا إلى حماية الشخصيات العامة، بما يضمن بيئة آمنة لممارسة أدوارهم في خدمة المجتمع.
تأتي هذه الإدانات في سياق حملة دولية وإقليمية واسعة تندد بجريمة اغتيال عيضة، الذي قُتل في انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته بمدينة المكلا، وسط مطالبات متصاعدة بكشف ملابسات الجريمة ومحاسبة المتورطين، وضمان حماية الصحفيين.