شاركت الجمهورية اليمنية في أعمال "اللقاء العربي الأول حول أثر وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب العربي"، الذي احتضنته العاصمة المغربية الرباط، بتنظيم مشترك بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية وجامعة الدول العربية، وبمشاركة واسعة من الوفود الحكومية والشبابية من مختلف الدول العربية.
وجاءت المشاركة اليمنية في إطار تعزيز العمل العربي المشترك، وتبادل الخبرات حول سبل حماية الأجيال الصاعدة من المخاطر الرقمية، والبحث عن آليات عملية لتحويل المنصات الافتراضية إلى أدوات تنموية تدعم الابتكار وريادة الأعمال لدى الشباب، حيث استعرض الوفد اليمني خلال جلسات الملتقى التحديات والفرص التي تواجه الشباب اليمني في الفضاء الافتراضي، مؤكداً على ضرورة تضافر الجهود العربية لبناء فضاء رقمي آمن يحترم الخصوصية ويعزز قيم الهوية العربية والاعتدال.
وفي الجلسة الختامية للملتقى، باركت الوفود المشاركة ومن بينها وفد بلادنا المخرجات الإستراتيجية الصادرة عن اللقاء والممتدة في أفق عام 2035، حيث أقر المجتمعون جملة من التوصيات الهامة كان في مقدمتها الدعوة إلى إحداث مراصد رقمية وطنية في الدول العربية لتولّي مهام رصد خطابات الكراهية والشائعات والتضليل الإلكتروني والتعامل معها مبكراً، إلى جانب التوصية بإدماج مفاهيم التربية الرقمية والوعي التكنولوجي والتفكير النقدي في المناهج التعليمية والجامعية لتحصين الشباب ضد الفكر المتطرف.
كما دعا المشاركون في ختام الملتقى إلى دعم وتأسيس شبكة واسعة من السفراء الرقميين الشباب لإنتاج محتوى إيجابي بديل يعزز قيم المواطنة والتسامح، بالتوازي مع فتح قنوات حوار عربية موحدة مع المنصات الرقمية العالمية الكبرى لضبط الخوارزميات وضمان حماية الخصوصية وحجب المحتويات الضارة، واختتم اللقاء باعتماد الوثيقة الاستشرافية "الشباب والتحول الرقمي في أفق 2035" كمرجع أساسي للسياسات العمومية العربية.
وثمن وفد بلادنا اهتمام معالي الوزير نايف البكري بدعم الشباب والاهتمام بالقضايا الشبابية ، ترأس وفد اليمن حيدرة القاضي بعضوية ماجد الطياشي وأمل العديني.