لم يكن الحكم مجرد غرامة مالية أو تسوية عادية، بل جاء بمثابة ضربة قاضية لشركة التوزيع، حيث أيدت محكمة التمييز الحكم السابق الصادر لصالح إليسا، وقضت بالآتي:
الفسخ الفوري: إنهاء اتفاقية التوزيع الموقعة بين إليسا وشركة وتري بشكل رسمي ومبرم.
الحظر الرقمي: منع الشركة تماماً من نشر أو توزيع أيقوناتها الغنائية الشهيرة مثل من أول دقيقة وأنا وبس.
تسليم مفاتيح المملكة: إلزام الشركة بتسليم كافة مفاتيح الوصول (Passwords والصلاحيات) للمنصات الرقمية الخاصة بإليسا.
القطع التام: فصل الشركة لنفسها نهائياً عن قناة الفنانة الرسمية على منصة يوتيوب.ويُجمع خبراء القانون والموسيقى على أن هذا الحكم يعد سابقة قضائية هي الأولى من نوعها في العالم العربي، إذ إنه يضع حداً لتغول شركات التوزيع الرقمي على حساب الفنانين، ويعيد رسم خطوط حمراء واضحة حول من يملك الهوية الرقمية والملكية الفكرية في عصر السوشيال ميديا والمنصات الرقمية.