أعربت أسرة الأسير خالد حسن إبراهيم الخضمي عن ارتياحها للتطمينات التي تلقتها بشأن إدراج أسرى الحدود ضمن المرحلة المقبلة من عملية تبادل الأسرى، مؤكدةً شكرها لكل من تضامن وتفاعل مع قضية ابنها خلال الفترة الماضية.
وقال يعيش الخضمي، شقيق الأسير، إن الأسرة تثمن كل أشكال التضامن، مؤكداً أنها كانت تتمنى أن يحظى خالد بهذا الاهتمام طوال سنوات أسره، التي شهدت جهوداً ومساعي متواصلة للإفراج عنه، في ظل معاناة إنسانية كبيرة.
وأوضح أنه تواصل مع قيادة لجنة الأسرى، التي أكدت أن أسرى الحدود لم تشملهم الدفعة الحالية من التبادل، مشيرة إلى أن الاتفاق القائم وفق مبدأ "الكل مقابل الكل" لا يزال قائماً، وسيُنفذ على مراحل متتالية.
وأضاف أن اللجنة أفادته بأن أسرى الحدود سيكونون ضمن المرحلة التالية، بعد الدفعة المقرر الإفراج عنها الشهر المقبل، وهو ما أعاد الأمل بقرب إنهاء معاناتهم ولم شملهم بذويهم.
ودعا الخضمي إلى الإسراع في استكمال عمليات التبادل والإفراج عن جميع الأسرى والمختطفين، وإنهاء هذا الملف الإنساني، بما يضمن عودة المحتجزين إلى أسرهم بعد سنوات طويلة من المعاناة.