آخر الأخبار
تعز: المؤتمر الشعبي العام يدعو لوقفة احتجاجية ضد الاعتداء على مقره   •   سمدان للسفريات والسياحة يكرّم الصحفي الدقم تقديراً لدوره الإعلامي   •   ياسمين عبد العزيز تحتفل بتكريمها فى كاليفورنيا تقديرًا لمسيرتها الفنية   •   الوقت قد حان.. فدغم يوجه رسالة هامة للشرعية والتحالف ويكشف شفرة تخليص اليمن من الحوثي   •   صلح ينهي خلافًا بين مدير مكتب الشؤون الاجتماعية بمديرية خنفر ورئيس جمعية رعاية وتأهيل المعاقين حركياً   •   سفير الإتحاد الأوروبي وسفيرة هولندا يطلعان على مشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في مأرب   •   مسالخ بشرية في 15 محافظة.. توثيق 2000 حالة تعذيب و739 سجن سري للحوثيين   •   انتعاش سينمائي لافت لـ جيهان الشماشرجي في 2026 بـ 4 أفلام   •   أمن العاصمة يعتقل أحد منتسبيه بعد ثبوت قيامه بالقذف والتحريض   •   الكاف: الحديث عن اللحمة الوطنية يفقد معناه عندما يتحول إلى أداة للإقصاء وفرض هوية واحدة   •  
أخبار محلية

شيبا إنتلجنس تكشف إعادة انتشار استراتيجي للحوثيين بنقل غرف العمليات والمنصات الصاروخية إلى هذه المناطق!

صحيفة المرصد- اخبار 26/06/2026 22:08 155 مشاهدة
شيبا إنتلجنس تكشف إعادة انتشار استراتيجي للحوثيين بنقل غرف العمليات والمنصات الصاروخية إلى هذه المناطق!
كشفت منصة "شيبا إنتلجنس" الاستخباراتية عن تحركات استراتيجية تقوم بها خلية فنية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني ومجلس الجهاد التابع لمليشيا الحوثي، بهدف إعادة توزيع مواقع الصواريخ والطائرات المسيرة إلى مناطق داخلية بمحافظة الجوف.

ووفقاً لمعلومات خاصة، تباشر الخلية دراسات ميدانية لإعادة تموضع البنية العسكرية الحساسة للمليشيا، بنقلها من المناطق الساحلية، خصوصاً الحديدة والساحل الغربي، إلى مواقع جبلية وصحراوية وعرة داخل اليمن. تأتي هذه الإجراءات كاحترازات لمواجهة ضربات جوية بعيدة المدى محتملة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والبحرية.

وتشمل المهمة تحديد مواقع بديلة لإنشاء غرف عمليات محصنة تحت الأرض، وتجهيز منصات إطلاق جديدة، بالإضافة إلى تقييم شامل للجاهزية الفنية لمنظومات الصواريخ الباليستية، وفحص أنظمة الملاحة والتوجيه لضمان كفاءتها وقدرتها على المناورة وتقليل فرص استهدافها.

ترى "شيبا إنتلجنس" أن هذه التحركات تعكس تنامي مخاوف مليشيا الحوثي من هشاشة تحصيناتها العسكرية في المناطق الساحلية، وسعيها للحفاظ على قدراتها الهجومية بعيدة المدى عبر نقلها إلى مواقع أكثر أمناً واستدامة في عمق الأراضي اليمنية، مما يمثل إعادة تموضع استراتيجية للبنية التسليحية للمليشيا.

ورغم أن هذه الإجراءات لا تُعد مؤشراً قاطعاً على قرب تنفيذ هجوم واسع، فإنها تعكس، وفق تقييم المنصة، استعدادات مليشيا الحوثي للتعامل مع بيئة أمنية أكثر تعقيداً، من خلال تقليل الاعتماد على المواقع الساحلية المكشوفة، مع الإبقاء على قدرتها على التأثير في أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن.

وتعزز مشاركة خلية فنية مرتبطة بإيران في هذه التحركات البعد الإقليمي للملف اليمني، وتشير إلى أن القدرات الصاروخية لمليشيا الحوثي لا يمكن فصلها عن شبكة الدعم الإيرانية. كما أن أي تفاهمات جزئية بين الولايات المتحدة وإيران لن تؤدي بالضرورة إلى إنهاء أدوات الضغط البحري والصاروخي التي تعتمد عليها المليشيا.

وتمثل هذه التطورات مصدر قلق للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وشركائها، لما قد تفرضه من انتقال للتهديد من ساحات المواجهة التقليدية إلى نطاق استراتيجي أوسع يمتد ليشمل الممرات البحرية الدولية والحدود الإقليمية.