آخر الأخبار
فرنسا بالعلامة الكاملة والعراق يودع المونديال   •   عاجل | أمريكا تشن غارات على إيران عقب استهداف سفينة تجارية   •   الحوثي ينقل ثقله الصاروخي والمسيّرات إلى هذه المحافظة هروباً من ضربات الساحل   •   إدارة مكافحة المخدرات في عدن تلقي القبض على دكتور صيدلاني وهو يبيع حبوب البريجبالين المجرمة قانونياً داخل صيدلية بالمنصورة   •   القربي يكشف لأول مرة: هذا ما حدث مع الرئيس صالح قبل ساعات من تفجير جامع النهدين   •   أين ذهبت حقوق متضرري حريق سوق الشريجة؟.. أكثر من 300 محل جديد والمتضررون الحقيقيون ما زالوا ينتظرون الإنصاف   •   نيويورك تايمز: مايكروسوفت بنت حاسوبًا خارقًا لمساعدة OpenAI على انتهاك حقوق النشر   •   قيادات وقواعد المؤتمر في تعز يدعون إلى وقفة احتجاجية غداً بعد هدم سور مقر الحزب   •   الخنبشي يؤكد مواصلة ملاحقة جناة اغتيال الصحفي محمد عيضة ويوجه بسرعة استكمال التحقيقات   •   البحرين تثمن نجاح وساطة الإمارات في إطلاق سراح 320 أسيراً روسياً وأوكرانياً   •  
أخبار محلية

الكاف: الحديث عن اللحمة الوطنية يفقد معناه عندما يتحول إلى أداة للإقصاء وفرض هوية واحدة

عدن الغد- محليات 26/06/2026 22:56 232 مشاهدة
الكاف: الحديث عن اللحمة الوطنية يفقد معناه عندما يتحول إلى أداة للإقصاء وفرض هوية واحدة

قال الكاتب سامي الكاف إن الحديث عن "اللحمة الوطنية"، وفق ما يطرحه عدد من الساسة في جنوب اليمن، يصبح إشكالياً حين يُربط بجغرافيا محددة أو بتصور أحادي للهوية، مؤكداً أن الوطن في معناه العميق لا يُختزل في مجرد مساحة أرض، بل هو عقدٌ معنوي يتيح للناس، على اختلاف انتماءاتهم وتصوراتهم، أن يعيشوا داخل إطار مشترك دون أن يُطلب منهم التخلي عن تعقيدهم الإنساني أو خصوصياتهم.

وأوضح الكاف أن الوطنية عندما تتحول إلى أداة للاصطفاف السياسي، فإنها تفقد معناها الجامع، وتتحول إلى وسيلة لإنتاج الإقصاء تحت لافتة الانتماء، وهو ما يتناقض مع المفهوم الحقيقي للوطن الذي يفترض أن يتسع للجميع.

وأشار إلى أن التناقض يتجلى بوضوح في الدعوة إلى التوافق مع المختلف، في الوقت الذي تُعامل فيه بعض أشكال الاختلاف باعتبارها غير مشروعة أو غير مقبولة من الأساس، وهو ما يفرغ دعوات التعايش من مضمونها العملي.

وأكد الكاف أن قبول التعدد لا يُقاس بالخطابات والشعارات التي تتحدث عن قيم التسامح والوحدة، وإنما بقدرة البنية السياسية والفكرية على استيعاب هذا التعدد وتحمله فعلياً، حتى عندما يكون مزعجاً أو غير منسجم مع المزاج السياسي أو الاجتماعي السائد.

وختم بالتأكيد على أن بناء لحمة وطنية حقيقية يتطلب الاعتراف بالتنوع بوصفه مصدر قوة، لا التعامل معه باعتباره تهديداً أو سبباً للإقصاء، لأن أي مشروع وطني لا يستوعب الاختلاف محكوم عليه بفقدان قدرته على تمثيل جميع مكونات المجتمع.

غرفة الأخبار/ عدن الغد