أكد الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، خلال استقباله حشوداً كبيرة من الوفود والقبائل اليمنية المتوافدة إلى مطارح الريان بمديرية خب والشعف شرقي محافظة الجوف، أن قضيته الأساسية تتمثل في إطلاق سراح ميرا صدام حسين، التي قال إنها استنجدت به، واصفاً القضية بأنها "عرض وشرف" وقضية قبلية بحتة.
وشدد الحزمي على أن القضية لا تحمل أي أبعاد سياسية، وليست مرتبطة بأي طرف من أطراف النزاع في اليمن، مؤكداً أن مطالبه تنحصر في تسليم "ربيعته" ميرا صدام حسين إلى مطارح الريان الواقعة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، إلى جانب إعادة جميع ممتلكاتها وحقوقها.
وجدد الشيخ الحزمي تحذيره مما وصفه بمحاولات مليشيا الحوثي طمس الهوية القبلية وإهانة مشايخ القبائل ورجالها في المناطق الخاضعة لسيطرتها، معتبراً أن هذه الممارسات تمثل تهديداً للأعراف والتقاليد القبلية الراسخة.
وأكد أن عدم الاستجابة لمطلب تسليم ميرا صدام حسين خلال الأيام المقبلة قد يقود إلى تصعيد قبلي، مشيراً إلى أن القضية ستتحول حينها إلى "معركة كرامة" بين قبائل المطرح ومليشيا الحوثي.