آخر الأخبار
أبل تضغط على إدارة ترامب للسماح لها باستيراد رقائق ذاكرة صينية   •   اليمن يدين الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين ويؤكد: أمن الخليج كل لا يتجزأ   •   استشهاد مواطنين إثر انفجار جسم متفجر في الضالع   •   اليمن: الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين تهديد لأمن الخليج الموحد   •   لجنة وزارية تزور مستشفى باصهيب العسكري العام لتقييم الأداء وحصر الأصول وتعزيز الخدمات الطبية   •   بعد أزمة استمرت أيامًا.. إنجاز عملية التسليم والاستلام في مكتب ضرائب عدن   •   وزارة الأوقاف والإرشاد تعتمد الدفعة الثانية من منشآت تفويج المعتمرين لموسم 1448هـ وتحذر من التعامل مع الجهات الوهمية   •   صندوق النقد: الذكاء الاصطناعي يغذي التضخم عبر تعزيز الإنفاق   •   الشفلوت: القبائل التي وصلت مطرح الشيخ "فدغم" ستصل صنعاء في 6 ساعات إذا واجهت جماعة الحوثي   •   فؤاد فاضل يناقش برامج مفوضية المرشدات واستعدادات المركز الصيفي بتعز   •  
إقتصاد

بنك أوف أميركا يرفع توقعات النمو العالمي

المشهد العربي 28/06/2026 12:50 265 مشاهدة
بنك أوف أميركا يرفع توقعات النمو العالمي

الأحد 28 يونيو 2026 12:48:52

يرى محللو "بنك أوف أميركا" أن اتفاق السلام الهش في أعقاب الحرب على إيران قد وفر متنفساً للاقتصاد العالمي عبر خفض الضغوط على أسعار الطاقة والتضخم، إلا أن هذه الانفراجة لن تلغي كلياً التداعيات العميقة للصدمة التي ضربت الأسواق منذ بداية الصراع.

وفي تقريره لنصف العام، عدّل البنك توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي صعوداً إلى 3.2% خلال 2026 و3.5% في 2027، عازياً ذلك إلى الطفرة القوية في صادرات قطاع الذكاء الاصطناعي الآسيوي، إلى جانب التحسن المرتقب في الاقتصادات المتقدمة تزامناً مع هدوء تكاليف الطاقة.

ورغم ذلك، شدد خبراء البنك على أن "الضرر قد وقع بالفعل"، مؤكدين أن مجرد انخفاض أسعار الطاقة لن يكفي لمحو الآثار الكاملة للصدمة. وبناءً على سيناريو غياب التصعيد، خفّض فريق السلع في البنك تقديراته لمتوسط سعر خام برنت إلى 72 دولاراً للبرميل للنصف الثاني من 2026، و65 دولاراً في 2027، ما دفع البنك بدوره إلى تقليص توقعاته للتضخم العالمي لتصل إلى 3% هذا العام، ثم 2.4% و2.5% للعامين التاليين على التوالي.

وعلى صعيد السياسة النقدية، أوضح التقرير أن انحسار التضخم لن يفتح الباب أمام تيسير نقدي؛ إذ يتوقع البنك الآن أن يُقدم الاحتياطي الفيدرالي الأميركي على رفع أسعار الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس خلال العام الجاري، بدءاً من سبتمبر، في ظل تدهور ديناميكيات التضخم في الولايات المتحدة وتراجع مخاطر سوق العمل.