اعتبر السياسي جابر محمد أن المشهد السياسي اليمني يشهد في بعض الأحيان تغليبًا لـ"الحضور" الإعلامي والسياسي على حساب المشروع والموقف، بحيث تتحول الصورة والخبر إلى وسيلة لإثبات الوجود، حتى دون ارتباط واضح برؤية أو قناعة سياسية ثابتة.
وأوضح أن بعض الفاعلين السياسيين ينتقلون بين مراحل ومواقف مختلفة ويتكيفون سريعًا مع تغير الشعارات والأولويات، بما يجعل هاجس البقاء في المشهد يتقدم على الاتساق مع المشروع السياسي.
وأضاف أن ما وصفه بـ"سلطة البقاء داخل المشهد" يجعل الاستمرار في الوجود السياسي هو المحرك الأساسي للسلوك، بينما يتراجع حضور المشروع لصالح الحضور الشخصي، ويتقدم منطق البقاء على منطق المبدأ، في إشكالية تمس جوهر العلاقة بين السياسي ومشروعه.
غرفة الأخبار/ عدن الغد