تتواصل موجات الهجرة غير الشرعية إلى سواحل محافظة شبوة، حيث شهد ساحل كيدة بمنطقة العين في مديرية رضوم وصول دفعة جديدة تضم حوالي 200 مهاجر من إثيوبيا، غالبيتهم من الذكور البالغين، مما يلقي بظلاله على الأوضاع الأمنية والاجتماعية والاقتصادية للمنطقة.
وبحسب شرطة مديرية رضوم، فإن المهاجرين وصلوا على متن قارب تهريب يدعى "الفاروق"، والذي كان يقوده خمسة بحارة صوماليين، مؤكدة أن السلطات تتخذ الإجراءات القانونية اللازمة للتعامل مع هذا التدفق المستمر، والذي يضع ضغوطًا كبيرة تتجاوز القدرات المتاحة.
وتشكل هذه الظاهرة تحديًا متزايدًا للسلطات المحلية، التي تؤكد على الأعباء الأمنية والاجتماعية والاقتصادية الهائلة التي تفرضها، خاصة في ظل محدودية الموارد المتوفرة لمواجهة هذه التحديات.
وفي ظل هذا الوضع، دعت الأجهزة الأمنية الجهات الرسمية، بالإضافة إلى المنظمات الإقليمية والدولية، إلى تحمل مسؤولياتها والمساهمة الفعالة في معالجة ظاهرة الهجرة غير الشرعية المتنامية. وحذرت السلطات من التداعيات المتزايدة لهذه الظاهرة على الأمن والاستقرار في محافظة شبوة واليمن ككل، لا سيما مع استمرار عبور المهاجرين عبر السواحل اليمنية.