بدأت الأزمة عندما نشر محمد الصباغ سلسلة من المنشورات تحدّث فيها عن أم كلثوم، متطرقاً الى جوانب من حياتها الشخصية، وموجّهاً إليها اتّهامات بالقيام بأفعال لا أخلاقية، لكنه لم يرفق وثائق أو مستندات معلنة تثبت صحة أقواله، كما تطرقت منشوراته الى شخصيات تاريخية أخرى، من بينها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والسيدة جيهان السادات، وهو ما زاد من حدة الجدل.
وأثارت تلك التصريحات موجة انتقادات حادة، حيث اعتبر قطاع كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن ما نُشر يشكّل إساءة الى قامة فنية وتاريخية بحجم أم كلثوم، بينما رأى آخرون أن تناول الشخصيات العامة تاريخياً يجب أن يكون مبنياً على وثائق ومراجع موثقة، لا على روايات غير مدعومة بأدلة منشورة.ومع تصاعد حدة الغضب، بدأت نقابة المهن الموسيقية تفكّر باتخاذ إجراءات قانونية ضد محمد الصباغ، باعتبار أن ما نشره يمثل إساءة الى أحد أهم رموز الفن المصري.
وبحسب مصادر في النقابة، فإنها تراجع حالياً الموقف القانوني لتحديد طبيعة الخطوات التي يمكن اتخاذها، إلا أنه حتى الآن لم يصدر إعلان رسمي نهائي بشأن رفع دعوى قضائية أو اتخاذ إجراء محدّد.
كما تدخلت نقابة المهن التمثيلية، بشكل غير رسمي لتتضامن مع "الموسيقيين" ضد الإساءة الى رموز الفن، ولإن لم يصدر موقف رسمي من النقابة برئاسة الفنان أشرف زكي في هذه الأزمة.