شهدت محافظة حضرموت وقفة صامتة نظمها مراسلو وممثلو وسائل الإعلام، بمشاركة واسعة من الصحفيين والإعلاميين والمصورين والعاملين في الحقل الإعلامي، إلى جانب منظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية والشخصيات الاجتماعية، تضامنًا مع الشهيد الصحفي محمد عيضة، مراسل قناتي العربية والحدث، الذي استُهدف بعمل إجرامي غادر في مدينة المكلا.
وخلال الوقفة، رفع المشاركون صور الشهيد محمد عيضة، ورددوا شعارات تُدين مثل هذه الأعمال الإرهابية الجبانة والغادرة، مؤكدين رفضهم لكافة أشكال العنف التي تستهدف الصحفيين وتسعى لإسكات صوت الحقيقة.
وفي ختام الوقفة، صدر بيان ختامي أكد على ما يلي:
أولًا:
إدانتهم واستنكارهم الشديدين لهذه الجريمة الإرهابية التي استهدفت صوت الحقيقة، ورفضهم القاطع لكافة أشكال العنف والإرهاب التي تطال الأبرياء، وفي مقدمتهم الصحفيون والإعلاميون
ثانيًا:
تضامنهم الكامل مع أسرة الشهيد، والأسرة الصحفية والإعلامية، مؤكدين أن استهداف الصحفيين يمثل اعتداءً على حرية الكلمة ورسالة الإعلام.
ثالثًا:
إشادتهم بجهود قيادة السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، وكذا الأجهزة الأمنية التي باشرت مهامها فور وقوع الحادث.
رابعًا:
كما يؤكد المشاركون، مطالبتهم بسرعة استكمال التحقيقات، وكشف كافة ملابسات الجريمة، وإحالة جميع المتورطين فيها إلى العدالة لينالوا جزاءهم الرادع وفقًا للقانون، بما يعزز الأمن وسيادة النظام.
خامسًا:
التأكيد على أن حضرموت عُرفت عبر تاريخها بسلام أهلها وتعايشهم، ورفضهم القاطع لكل مظاهر العنف والتطرف، وتمسكهم بقيم التسامح والاستقرار.
سادسًا:
الدعوة إلى تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية لحماية الصحفيين وضمان بيئة آمنة للعمل الإعلامي، بما يمكنهم من أداء رسالتهم بحرية ومسؤولية.
سابعًا:
ندعو المنظمات الحقوقية والصحفية الدولية، وفي مقدمتها المنظمات المعنية بحرية الصحافة وحماية الصحفيين، إلى إدانة هذه الجريمة، والمشاركة في عملية حماية الصحفيين وتعزيز بيئة العمل الإعلامي الآمن.
ثامنًا:
وفي الختام، نجدد العهد بأن تبقى رسالة الإعلام حاضرة، وأن يظل صوت الحقيقة أقوى من كل محاولات الاستهداف والإسكات.
صادر عن:
المشاركون في الوقفة الصامتة
محافظة حضرموت.