آخر الأخبار
نيران المخيمات تفجر كارثة إنسانية مرعبة في مأرب بـ93 حريق يلتهم أرواح وممتلكات النازحين   •   أرحب تبرأ ساحتها: الحباري وأبو نشطان أدوات للحوثيين في محاولة للإساءة للقبيلة   •   في صنعاء.. نجاة شقيقة الناشطة ديالا من محاولة اختطاف حوثية واحتجاز أخيها   •   مدير عام جمرك المنطقة الحرة عدن: العمل يسير بوتيرة عالية ونقدم كل التسهيلات للتجار والمخلصين   •   إسرائيل تهدد بتصفية الحوثي.. بعد تجارب صاروخية سرية للجماعة   •   موجة الحر تروّع أوروبا بحرائق ومئات الوفيات   •   مدير عام شرطة المنطقة الحرة بعدن: ميناء عدن: "منطقة سيادية مستقلة " ورئة يتنفس منها الشعب اليمني   •   رصاص الحوثي الغادر يواصل استهداف الجنود.. قناص المليشيا يصيب أحد أفراد القوات الحكومية في مريس   •   المحرمي: لجنة المناقصات ركيزة للنزاهة وكفاءة الإنفاق الحكومي   •   بعد تزايد الحوادث المرورية.. العمودي يدعو السلطة المحلية بأحور إلى إزالة الكثبان الرملية من الخط الساحلي   •  
أخبار محلية

في صنعاء | الحوثي يختطف شيخ بارز ومشايخ من أرحب بعد سقوط روايتهم.. والقبائل ترفض منحهم الغطاء

نيوز ماكس ون- اخبار اليمن 29/06/2026 23:54 648 مشاهدة
في صنعاء | الحوثي يختطف شيخ بارز ومشايخ من أرحب بعد سقوط روايتهم.. والقبائل ترفض منحهم الغطاء

صنعاء | صعّدت مليشيا الحوثي من إجراءاتها القمعية في مديرية أرحب شمال صنعاء، اليوم الاثنين، باختطاف الشيخ عبدالواحد الجرادي وعدد من مشايخ قبيلة الزبيرات، عقب تصاعد التوتر القبلي المرتبط بقضية ميرا صدام حسين التي تزعم الجماعة أنها تُدعى "سمية الزبيري" وتنتمي إلى أسرة الزبيري في المنطقة.

وأكدت مصادر قبلية أن حملة الاختطافات جاءت بعد ساعات من مواجهة كلامية حادة بين الشيخ عبدالواحد الجرادي والقيادي الحوثي فارس الحباري، حيث رفض الجرادي بشكل قاطع مزاعم الجماعة بشأن انتماء السيدة إلى أسرة الزبيري، وهو الموقف الذي عززته قبيلة الزبيرات بإصدار بيان رسمي نفت فيه وجود أي صلة نسب أو قرابة تربط السيدة بالقبيلة، مؤكدة أن تصريحات الحباري لا تمثلها.

وشهدت مديرية أرحب خلال الساعات الماضية حالة من الاحتقان القبلي كادت أن تتطور إلى مواجهات مسلحة، قبل أن تنجح وساطات قبلية في احتواء الموقف مؤقتًا، وسط استمرار حالة التوتر في المنطقة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه المليشيا انتقادات متزايدة بسبب محاولاتها فرض روايتها بالقوة، في ظل فشلها في حشد التأييد القبلي، إذ كشفت مصادر محلية أن الوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها الجماعة في أرحب شهدت حضورًا محدودًا اقتصر على عناصرها، مع غياب واضح للمشايخ والشخصيات القبلية المؤثرة، في مؤشر على رفض القبائل منحها غطاءً اجتماعيًا لقضيتها.

ويرى حقوقيون أن حملة الاختطافات الأخيرة تمثل محاولة لاحتواء تداعيات هذا الفشل، وتشتيت الأنظار عن الحشد القبلي المتواصل في محافظة الجوف، والذي يشكل تحديًا متصاعدًا أمام الجماعة.