أنهت الأسواق الأمريكية تعاملاتها يوم الاثنين على ارتفاعات واسعة النطاق، مدعومة بانحسار التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى انتعاش أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى بعد موجة بيع شهدتها في الجلسات الأخيرة. وسجل مؤشر داو جونز مستوى قياسياً جديداً.
جاء هذا الارتفاع في ظل أنباء عن عمل فرق فنية أمريكية وإيرانية على تنفيذ اتفاق سلام مؤقت، وسط توقعات باجتماع مرتقب في الدوحة لتجاوز التوترات التي هددت اتفاقاً هشاً. وكان البلدان قد وقعا مذكرة تفاهم في 17 يونيو/حزيران لإنهاء المواجهات العسكرية وإعادة فتح مضيق هرمز.
أوضح بيتر كارديلو، كبير اقتصاديي الأسواق لدى Spartan Capital Securities، أن التوترات العسكرية لم تترك أثراً سلبياً يذكر على الأسواق، وأن المستثمرين يتجهون للتركيز على موسم إعلانات نتائج أعمال الشركات المتوقع بدءاً من منتصف يوليو/تموز.
وبحسب البيانات الأولية، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.16%، فيما قفز مؤشر ناسداك المركب بنسبة 2.04%، وصعد مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.57% ليغلق عند مستوى قياسي جديد. كما أشار كارديلو إلى أن عمليات "تجميل المحافظ الاستثمارية" مع نهاية الربع المالي قد ساهمت في دعم السوق.
شهد قطاع خدمات الاتصالات مكاسب قوية، مدفوعاً بإعلان كومكاست عن فصل أعمال NBCUniversal و Sky. كما ارتفع سهم سبيس إكس بعد انضمام الشركة إلى مؤشر ناسداك 100. وسجل سهم ألفابت، الشركة الأم لغوغل، مكاسب في أول جلسة تداول له بعد انضمامه إلى مؤشر داو جونز الصناعي.
استعادت أسهم التكنولوجيا زخمها بعد تعرضها لضغوط بفعل المخاوف المتعلقة بإنفاق تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى ارتفاع مؤشر قطاع تكنولوجيا المعلومات. وفي سياق متصل، رفعت RBC Capital Markets مستهدفها لمؤشر S&P 500 خلال الاثني عشر شهراً المقبلة إلى 8150 نقطة، مستندة إلى قوة أرباح الشركات والدعم الاقتصادي المستمر.