آخر الأخبار
أخبار محلية

بيان هام لـ شقيق الشيخ الراحل ياسر العواضي يوجه فيه رسالة هامة لأهل النكف في مطارح بن فدغم!

وكالة المخاء الإخبارية 30/06/2026 23:16 313 مشاهدة
بيان هام لـ شقيق الشيخ الراحل ياسر العواضي يوجه فيه رسالة هامة لأهل النكف في مطارح بن فدغم!

الثلاثاء 2026/06/30 الساعة 01:06 ص | وكالة المخا الإخبارية

بيان هام لـ شقيق الشيخ الراحل ياسر العواضي يحذر فيه قبائل اليمن من وعود "الشرعية" ويوجه رسالة هامة لأهل النكف في مطارح بن فدغم!


وكالة المخا الإخبارية

وجه الشيخ عبدالكريم العواضي، شقيق القيادي المؤتمري البارز الراحل الشيخ ياسر العواضي، رسالة تحذيرية شديدة اللهجة إلى قبائل محافظة مأرب (أهل النكف الكرام في مطارح الريان)، دعاهم فيها إلى تحكيم العقل وعدم الانجرار وراء وعود "الحكومة الشرعية" (الإخوان) والتحالف، مستشهداً بالسيناريو الذي أدى إلى سقوط مديرية ردمان بمحافظة البيضاء قبل سنوات.

وفي رسالته التي حملت مكاشفة صريحة لكواليس أحداث مديرية ردمان آل عواض، أوضح الشيخ عبدالكريم أن المديرية كانت تعيش في سلام تام ولم تدخلها قوات صنعاء (الحوثيين) احتراماً لشقيقه الراحل، حتى وقوع حادثة مقتل "جهاد الأصبحي".
 وأشار إلى أن سلطات صنعاء أرسلت حينها وفداً للتحكيم القبلي بـ 100 بندق، مبررين الحادثة بأنها كانت رداً على مصدر نيران خاطئ.


وكشف العواضي عن الضغوط والوعود التي تلقتها القبائل من قيادات الشرعية الإخوانية والتحالف آنذاك، قائلاً إن السفير السعودي محمد آل جابر كان يتواصل به شخصياً كل خمس دقائق طالباً فتح الطريق، واعداً بدعم قبلي وعسكري كبير، بالتزامن مع تأكيدات من وزير الدفاع الأسبق محمد المقدشي ورئيس هيئة الأركان صغير بن عزيز بدخول ذمار خلال يومين.

وأضاف العواضي أن قبيلة آل عواض استضافت وحشدت أكثر من 30 ألف قبلي بتكلفة تجاوزت 3 ملايين دولار خلال شهرين، إلا أنه مع بدء التحرك العسكري وقصف معسكر السوادية، انسحبت جميع الأطقم التابعة للشرعية خلال ساعتين فقط فور تقدم قوات صنعاء. 

وتابع: أسفرت المواجهات عن استشهاد أكثر من 30 مسلَّحاً قبلياً، أغلبهم من آل عواض، وأسر عدد مماثل، دون تقديم أي دعم عسكري حقيقي سوى شاحنتين من الذخيرة الفاسدة، وقطع خطوط التواصل مع القيادات العسكرية للشرعية التي اتهمت القبائل لاحقاً بالخيانة.

وثمّن العواضي موقف سلطات صنعاء (الحوثيين) عقب تلك الأحداث، مشيراً إلى قيامها بفتح منازلهم وإطلاق سراح معظم الأسرى بشكل فردي، بعد أن تجاهلت الحكومة الشرعية إدراجهم في صفقات التبادل الرسمية، لافتاً إلى أن الخذلان في ردمان تسبب تتابعاً في سقوط 8 مديريات بمحافظة مأرب وصولاً إلى سد مأرب خلال شهر واحد.


وفي الشق المتعلق بالتوترات الحالية بمأرب، نصح العواضي القبائل بعدم تحويل دمائهم إلى "أداة رخيصة"، داعياً إلى قبول التحكيم القبلي الذي قدمته قبائل سحار، ومؤكداً أن من يتهرب من اتفاقيات السلام، وسيادة اليمن، ودفع مرتبات الموظفين، أو يدّعي الرغبة في "تحرير صنعاء"، فعليه التقدم بشكل مباشر ودون الاختباء خلف القبائل.

وحذر العواضي من أن سقوط المديريات المتبقية في مأرب هذه المرة سيمهد الطريق لوصول قوات صنعاء إلى محافظة عتق بشبوة، معتبراً أن التحالف القائم مع المجلس الانتقالي الجنوبي ليس سوى تنسيق عالي المستوى للسيطرة الكاملة على اليمن.


وتطرق الشيخ عبدالكريم في ختام رسالته إلى قضية "الربيعة" (المرأة المستجيرة قبلياً)، منتقداً تصرف الشيخ "فدغم" الذي قام بتصويرها وتركها لتوجهها الإعلامي بدلاً من إبقائها في منزله والتوجه برفقتها لصنعاء لحل القضية.

وأوضح أن قبائل سحار قدمت حكماً وجمل تحكيم، وأن الملامة والمسؤولية القبلية الآن تقع في وجه "دهم عامة" والشيخ ناجي بن عبد العزيز الشايف شخصياً، نظراً لعلاقته القوية بسلطات صنعاء وقدرته على تسوية القضية ودياً وعبر نفوذه وعلاقاته، داعياً إلى إرجاع الحكم للشيخ الشايف ليتولى إنهاء الأزمة بشكل كامل.

https://www.facebook.com/share/p/1E487ac2yb/