بتكوين تتجه نحو خسارة فصلية
قبل 3 دقائق
- المشهد اليمني
أنهت سوق العملات المشفرة تعاملات، الثلاثاء، على تراجع جماعي حاد، قاد عملة "بتكوين" للتداول دون مستويات الـ 60 ألف دولار، لتسير نحو تسجيل خسارة فصلية بضغط من استمرار عمليات التخارج من صناديق المؤشرات المتداولة.
وانخفضت عملة بتكوين بنسبة 1.96% لتصل إلى 59.125 دولاراً، لتستعد لإنهاء الربع الثاني بخسارة تفوق 10%، وتعمق هبوطها بنحو 30% منذ بداية العام الجاري، وهبطت عملة إيثريوم بنسبة 2.79% لتتداول عند 1.576 دولاراً، وتراجعت عملة سولانا بنسبة 3.28% لتستقر عند 73.32 دولاراً، في حين انخفضت عملة إكس آر بي بنسبة 2.89% لتبلغ 1.04 دولار.
وتواجه السوق ضغوطاً متنامية على مدار الأسابيع الفائتة نتيجة سيطرة حالة الحذر على المستثمرين، وتراجع الإقبال على الأصول ذات المخاطر العالية جراء الضبابية المحيطة بمسار السياسة النقدية العالمية.
ويترقب المتعاملون في السوق مؤشرات جديدة حول أسعار الفائدة الأمريكية، حيث يؤدي بقاء الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترات أطول إلى تقليص جاذبية الأصول التي لا تدر عائداً، وفي مقدمتها العملات الرقمية.
كما تأثرت السوق سلباً بالخروج المستمر للاستثمارات من صناديق المؤشرات المتداولة لبتكوين، وهو ما يترجم تراجع شهية المستثمرين المؤسسيين تجاه هذا القطاع، مما أسفر عن زيادة المعروض في السوق، والضغط على الأسعار، ورفع حدة التقلبات.
وفي السياق ذاته، يراقب المستثمرون عن كثب تطورات الاقتصاد الأمريكي، وفي مقدمتها بيانات التضخم وسوق العمل، لكونها محددات رئيسية لتوجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي في اجتماعاته المقبلة، وسط مخاوف من أن يتسبب نمو الاقتصاد وقوته في إرجاء قرار خفض أسعار الفائدة، الأمر الذي سينعكس سلباً على الأصول الرقمية.
ويعزو المحللون هذا المشهد إلى أن سوق العملات المشفرة يمر بمرحلة إعادة تقييم تلت المكاسب القوية المحققة سابقاً، حيث يتجه المستثمرون حالياً إلى جني الأرباح وتقليص مراكزهم المالية ذات المخاطر العالية.