أجرى نائب رئيس الهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري، اليوم، زيارة ميدانية إلى مشروع صيانة وإعادة تأهيل ميناء الوديعة البري الجديد، للاطلاع على سير العمل ومستوى التقدم في تنفيذ المشروع، الذي يحظى بتمويل ودعم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، ضمن جهود تطوير المنافذ البرية وتعزيز كفاءتها التشغيلية.
وخلال الزيارة، اطّلع نائب رئيس الهيئة على الأعمال المنجزة في المشروع، والتي وصلت نسبة تنفيذها إلى نحو 80 بالمائة، فيما تبلغ الكلفة الإجمالية للمشروع قرابة 18 مليون ريال سعودي.
ورافقه في الجولة نائب مدير ميناء الوديعة البري، العميد أحمد الجنيدي، حيث استمعا من الفريق المشرف على المشروع إلى شرح حول مراحل التنفيذ، التي تتضمن إعادة تأهيل المباني والمرافق، وتحديث البنية التحتية، إلى جانب تطوير التجهيزات الفنية والخدمية، بما يعزز من كفاءة الميناء ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للمسافرين، ويسهل حركة النقل والتبادل التجاري عبر المنفذ.
وأكد نائب رئيس الهيئة أن مشروع تأهيل ميناء الوديعة يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز جاهزية المنفذ ورفع قدراته التشغيلية، مشيدًا بالدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية، عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، لتنفيذ مشاريع تنموية وخدمية تسهم في تطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات في مختلف المحافظات اليمنية.