متابعات خاصة | وثق عدد من مشتركي شركة "يمن موبايل" الخاضعة لسيطرة عصابة الحوثي عمليات نهب ممنهجة ومباشرة طالت أرصدتهم وباقاتهم المضافة حديثًا، وسط تصاعد مستمر لشكاوى المواطنين من تراجع جودة الخدمة، مقابل الارتفاع الجنوني في كلفة الاتصالات والإنترنت.
ونشر مستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي صورًا وإشعارات تؤكد تعرضهم لاقتطاع أرصدتهم؛ حيث أفاد أحد المشتركين بأنه قام بتعبئة باقة "مزايا فورجي" الشهرية بقيمة 2500 ريال، ورغم تلقيه إشعارًا نصيًا رسميًا يؤكد نجاح عملية السداد والتعبئة، فإن الشركة سحبت المبلغ فورًا دون تفعيل الباقة أو تمكينه من استخدام الرصيد.
وأبدى المواطنون استياءهم الشديد من تحول الشركة الخاضعة لسيطرة عصابة الحوثي إلى أداة للجباية وسرقة الأرصدة علنًا، معبرين بسخرية ومرارة عن واقع الحال بقولهم: "شر البلية ما يضحك"، في ظل انعدام أي جهة رقابية تحمي حقوق المستهلكين أو تستقبل بلاغاتهم ضد هذه الممارسات، على حد تعبيرهم.
وتأتي هذه الحادثة الموثقة لتؤكد اتهامات متكررة يوجهها المواطنون لقطاع الاتصالات الواقع تحت إدارة المليشيا، بممارسة سياسة استنزاف جيوب المواطنين عبر سحب باقات الإنترنت ومصادرة الأرصدة قسرًا، دون تقديم أي تفسيرات أو تعويضات للمتضررين.